All commentaries

معالم التنزيل

Al-Baghawī

الحسين بن مسعود البغوي (ت ٥١٦ هـ)

Plain and narration-based. The easiest of the classical works to read straight through.

Hūd 11:10 Juzʾ 12 Page 222

‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

But if We give him a taste of favor after hardship has touched him, he will surely say, "Bad times have left me." Indeed, he is exultant and boastful -

Read in the muṣḥaf

‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ بَعْدَ بَلَاءٍ أَصَابَهُ، ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ زَالَتِ الشَّدَائِدُ عَنِّي، ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أَشِرٌ بَطِرٌ، وَالْفَرَحُ: لَذَّةٌ فِي الْقَلْبِ بِنَيْلِ الْمُشْتَهَى، وَالْفَخْرُ: هُوَ التَّطَاوُلُ عَلَى النَّاسِ بِتَعْدِيدِ الْمَنَاقِبِ، وَذَلِكَ مَنْهِيٌّ عَنْهُ.

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ قَالَ الْفَرَّاءُ: هَذَا اسْتِثْنَاءٌ مُنْقَطِعٌ، مَعْنَاهُ: لَكِنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ فَإِنَّهُمْ إِنْ نَالَتْهُمْ شِدَّةٌ صَبَرُوا، وَإِنْ نَالُوا نِعْمَةً شَكَرُوا، ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ لِذُنُوبِهِمْ، ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ وَهُوَ الْجَنَّةُ.

﴿فَلَعَلَّكَ﴾ يَا مُحَمَّدُ، ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ فُلَا تُبَلِّغُهُ إِيَّاهُمْ. وَذَلِكَ أَنَّ كُفَّارَ مَكَّةَ لَمَّا قَالُوا: " ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَذَا " [يونس: ١٥] لَيْسَ فِيهِ سَبُّ آلِهَتِنَا، هَمَّ النَّبِيُّ ﷺ أَنْ يَدَعَ آلِهَتُهُمْ ظَاهِرًا، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى:

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ انظر: المحرر الوجيز لابن عطية: ٧ / ٢٤٩ - وقال بعد أن ذكر سبب النزول: "فخاطب الله تعالى نبيه ﷺ على هذه الصورة من المخاطبة، ووقفه بها توقيفا رادا على أقوالهم ومبطلا لها، وليس المعنى أنه ﷺ هم بشيء من هذا فزجر عنه. فإنه لم يرد قط ترك شيء مما أوحي إليه، ولا ضاق صدره، وإنما كان يضيق صدره بأقوالهم وأفعالهم وبعدهم عن الإيمان". ثم قال بعد ذلك " ... ويحتمل أن يكون النبي ﷺ قد عظم عليه ما يلقى من الشدة فمال إلى أن يكون من الله تعالى إذن في مساهلة الكفار بعض المساهلة، ونحو ذلك من الاعتقادات التي تليق به ﷺ كما جاءت بذلك آيات الموادعة". يَعْنِي: سَبَّ الْآلِهَةِ، ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ أَيْ: فَلَعَلَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أَيْ: لِأَنْ يَقُولُوا، ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ يُنْفِقُهُ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ يُصَدِّقُهُ، قَالَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُمَيَّةَ الْمَخْزُومِيُّ.

قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ لَيْسَ عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلَاغُ، ‏‏‏ ‏ ‏ ‏‏ ‏‏‏‏ حَافِظٌ.

The same ayah, in another commentary

Hūd 11:10