All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive above all to why the words fall in the order they do.

Hūd 11:10 Juzʾ 12 Page 222

‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

But if We give him a taste of favor after hardship has touched him, he will surely say, "Bad times have left me." Indeed, he is exultant and boastful -

Read in the muṣḥaf

‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ كَصِحَّةٍ بَعْدَ سَقَمٍ وجِدَةٍ بَعْدَ عَدَمٍ، وفَرَجٍ بَعْدَ شِدَّةٍ، وفي التَّعْبِيرِ عَنْ مُلابَسَةِ الرَّحْمَةِ والنَّعْماءِ بِالذَّوْقِ المُؤْذِنِ بِلَذَّتِهِما وكَوْنِهِما مِمّا يُرْغَبُ فِيهِ، وعَنْ مُلابَسَةِ الضَّرّاءِ بِالمَسِّ المُشْعِرِ بِكَوْنِها في أدْنى ما يَنْطَلِقُ عَلَيْهِ اسْمُ المُلاقاةِ مِن مَراتِبِها، وإسْنادِ الأوَّلِ إلى اللَّهِ - عَزَّ وجَلَّ - دُونَ الثّانِي - ما لا يَخْفي مِنَ الجَزالَةِ والدَّلالَةِ عَلى أنَّ مُرادَهُ تَعالى إنَّما هو إيصالُ الخَيْرِ المَرْغُوبِ فِيهِ عَلى أحْسَنِ ما يَكُونُ، وأنَّهُ إنَّما يُرِيدُ بِعِبادِهِ اليُسْرَ دُونَ العُسْرِ، وإنَّما يَنالُهم ذَلِكَ بِسُوءِ اخْتِيارِهِمْ نَيْلًا يَسِيرًا، كَأنَّما يُلاصِقُ البَشَرَةَ مِن غَيْرِ تَأْثِيرٍ، وأمّا نَزْعُ الرَّحْمَةِ فَإنَّما صَدَرَ عَنْهُ بِقَضِيَّةِ الحِكْمَةِ الدّاعِيَةِ إلى ذَلِكَ، وهي كُفْرانُهم بِها كَما سَبَقَ، وتَنْكِيرُ الرَّحْمَةِ بِاعْتِبارِ لِحُقُوقِ النَّزْعِ بِها.

‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ أيِ: المَصائِبُ الَّتِي تَسُوؤُنِي، ولَنْ يَعْتَرِيَنِي بَعْدُ أمْثالُها، كَما هو شَأْنُ أُولَئِكَ الأشْرارِ، فَإنَّ التَّرَقُّبَ لِوُرُودِ أمْثالِها مِمّا يُكَدِّرُ السُّرُورَ ويُنَغِّصُ العَيْشَ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ بَطِرٌ وأشِرٌ بِالنِّعَمِ مُغْتَرٌّ بِها ‏‏‏‏‏ عَلى النّاسِ بِما أُوتِيَ مِنَ النِّعَمِ، مَشْغُولٌ بِذَلِكَ عَنِ القِيامِ بِحَقِّها، واللّامُ في "لَئِنْ" في الآياتِ الأرْبَعِ مُوَطِّئَةٌ لِلْقَسَمِ، وجَوابُهُ سادٌّ مَسَدَّ جَوابِ الشَّرْطِ.

The same ayah, in another commentary

Hūd 11:10