All commentaries

معالم التنزيل

Al-Baghawī

الحسين بن مسعود البغوي (ت ٥١٦ هـ)

Plain and narration-based. The easiest of the classical works to read straight through.

An-Naḥl 16:120 Juzʾ 14 Page 281

‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

Indeed, Abraham was a [comprehensive] leader, devoutly obedient to Allah, inclining toward truth, and he was not of those who associate others with Allah.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏ ‏‏‏‏ يَعْنِي: الَّذِي هُمْ فِيهِ مَتَاعٌ قَلِيلٌ، أَوْ لَهُمْ مَتَاعٌ قَلِيلٌ فِي الدُّنْيَا.

‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ فِي الْآخِرَةِ.

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ يَعْنِي فِي سُورَةِ الْأَنْعَامِ، وَهُوَ قَوْلُهُ تَعَالَى:

"وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ" [الأنعام: ١٤٦] الْآيَةَ انظر تفسير الآية (١٤٦) من سورة الأنعام: ٣ / ١٩٩. .

‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ بِتَحْرِيمِ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ، ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ فَحَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ بِبَغْيِهِمْ.

‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ مَعْنَى الْإِصْلَاحِ: الِاسْتِقَامَةُ عَلَى التَّوْبَةِ، ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ أَيْ: مِنْ بَعْدِ الْجَهَالَةِ، ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ قَوْلُهُ تَعَالَى" ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: الْأُمَّةُ، مُعَلِّمُ الْخَيْرِ، أَيْ: كَانَ مُعْلِّمًا لِلْخَيْرِ، يَأْتَمُّ بِهِ أَهْلُ الدُّنْيَا، وَقَدِ اجْتَمَعَ فِيهِ مِنَ الْخِصَالِ الْحَمِيدَةِ مَا يَجْتَمِعُ فِي أُمَّةٍ.

قَالَ مُجَاهِدٌ: كَانَ مُؤْمِنًا في "ب": أمة. وَحْدَهُ وَالنَّاسُ كُلُّهُمْ كُفَّارٌ.

قَالَ قَتَادَةُ: لَيْسَ مِنْ أَهْلِ دِينٍ إِلَّا يَتَوَلَّوْنَهُ وَيَرْضَوْنَهُ.

‏‏‏‏‏ ‏ مُطِيعًا لَهُ، وَقِيلَ: قَائِمًا بِأَوَامِرِ اللَّهِ تَعَالَى، ‏‏‏‏‏ مُسْلِمًا مُسْتَقِيمًا عَلَى دِينِ الْإِسْلَامِ. وَقِيلَ: مُخْلِصًا.

‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏

The same ayah, in another commentary

An-Naḥl 16:120