All commentaries

معالم التنزيل

Al-Baghawī

الحسين بن مسعود البغوي (ت ٥١٦ هـ)

Plain and narration-based. The easiest of the classical works to read straight through.

As-Sajdah 32:6 Juzʾ 21 Page 415

‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

That is the Knower of the unseen and the witnessed, the Exalted in Might, the Merciful,

Read in the muṣḥaf

‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ يَعْنِي: ذَلِكَ الَّذِي صَنَعَ مَا ذَكَرَهُ من خلق السموات والأرض ٧٤/أعَالِمُ مَا غَابَ عَنِ الْخَلْقِ وَمَا حَضَرَ، ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ قَرَأَ نَافِعٌ وَأَهْلُ الْكُوفَةِ: " خَلَقَهُ " بِفَتْحِ اللَّامِ عَلَى الْفِعْلِ وَقَرَأَ الْآخَرُونَ بِسُكُونِهَا، أَيْ: أَحْسَنَ خَلْقَ كُلِّ شَيْءٍ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: أَتْقَنَهُ وَأَحْكَمَهُ. قَالَ قَتَادَةُ: حَسَّنَهُ. وَقَالَ مُقَاتِلٌ: عَلِمَ كَيْفَ يَخْلُقُ كُلَّ شَيْءٍ، مِنْ قَوْلِكَ: فُلَانٌ يُحْسِنُ كَذَا إِذَا كَانَ يَعْلَمُهُ. وَقِيلَ: خَلَقَ كُلَّ حَيَوَانٍ عَلَى صُورَتِهِ لَمْ يَخْلُقِ الْبَعْضَ عَلَى صُورَةِ الْبَعْضِ، فَكُلُّ حَيَوَانٍ كَامِلٌ فِي خَلْقِهِ حُسْنٌ، وَكُلُّ عُضْوٍ مِنْ أَعْضَائِهِ مُقَدَّرٌ بِمَا يَصْلُحُ بِهِ مَعَاشُهُ.

‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ يَعْنِي آدَمَ.

‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ يَعْنِي ذُرِّيَّتَهُ، ‏‏ ‏‏‏‏ نُطْفَةٍ، سُمِّيَتْ سُلَالَةً لِأَنَّهَا تُسَلُّ مِنَ الْإِنْسَانِ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ أَيْ: ضَعِيفٍ وَهُوَ نُطْفَةُ الرَّجُلِ.

‏‏ ‏‏‏‏ ثُمَّ سَوَّى خَلْقَهُ، ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ثُمَّ عَادَ إِلَى ذُرِّيَّتِهِ، فَقَالَ: ‏‏‏‏ ‏‏‏ بَعْدَ أَنْ كُنْتُمْ نُطَفًا، ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ يَعْنِي: لَا تَشْكُرُونَ رَبَّ هَذِهِ النِّعَمِ فَتُوَحِّدُونَهُ.

﴿وَقَالُوا﴾ يَعْنِي مُنْكِرِي الْبَعْثِ، ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ هَلَكْنَا، ‏ ‏‏‏‏ وَصِرْنَا تُرَابًا، وَأَصْلُهُ مِنْ قَوْلِهِمْ: ضَلَّ الْمَاءُ فِي اللَّبَنِ إِذَا ذَهَبَ، ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ اسْتِفْهَامُ إِنْكَارٍ. قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أَيْ: بِالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ.

The same ayah, in another commentary

As-Sajdah 32:6