All commentaries

روح المعاني

Al-Ālūsī

شهاب الدين الآلوسي (ت ١٢٧٠ هـ)

Gathers the whole tradition on a verse, then closes with its spiritual reading.

As-Sajdah 32:6 Juzʾ 21 Page 415

‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

That is the Knower of the unseen and the witnessed, the Exalted in Might, the Merciful,

Read in the muṣḥaf

‏‏‏ أيِ الذّاتُ المَوْصُوفُ بِتِلْكَ الصِّفاتِ المُقْتَضِيَةِ لِلْقُدْرَةِ التّامَّةِ والحِكْمَةِ العامَّةِ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ كُلِّ ما غابَ عَنِ الخَلْقِ، ‏‏‏‏‏‏‏ أيْ كُلِّ ما شاهَدَهُ الخَلْقُ، فَيُدَبِّرُ سُبْحانَهُ ذَلِكَ عَلى وفْقِ الحِكْمَةِ، وقِيلَ: الغَيْبُ الآخِرَةُ والشَّهادَةُ الدُّنْيا ‏‏‏‏‏‏ الغالِبُ عَلى أمْرِهِ ‏‏‏‏‏‏ لِلْعِبادِ، وفِيهِ إيماءٌ بِأنَّهُ عَزَّ وجَلَّ مُتَفَضِّلٌ فِيما يَفْعَلُ جَلَّ وعَلا، واسْمُ الإشارَةِ مُبْتَدَأٌ، والأوْصافُ الثَّلاثَةُ بَعْدَهُ أخْبارٌ لَهُ، ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ الأوَّلُ خَبَرًا، والأخِيرانِ نَعْتانِ لِلْأوَّلِ.

وقَرَأ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ تَعالى عَنْهُما بِخَفْضِ الأوْصافِ الثَّلاثَةِ عَلى أنَّ ذَلِكَ إشارَةٌ إلى الأمْرِ، مَرْفُوعُ المَحَلِّ عَلى أنَّهُ فاعِلُ ( يَعْرُجُ )، والأوْصافُ مَجْرُورَةٌ عَلى البَدَلِيَّةِ مِن ضَمِيرِ ( إلَيْهِ )، وقَرَأ أبُو زَيْدٍ النَّحْوِيُّ بِخَفْضِ الوَصْفَيْنِ الأخِيرَيْنِ عَلى أنَّ ( ذَلِكَ ) إشارَةٌ إلى اللَّهِ تَعالى مَرْفُوعُ المَحَلِّ عَلى الِابْتِداءِ، ( وعالِمُ ) خَبَرُهُ، والوَصْفانِ مَجْرُورانِ عَلى البَدَلِيَّةِ مِنَ الضَّمِيرِ.

The same ayah, in another commentary

As-Sajdah 32:6