All commentaries

معالم التنزيل

Al-Baghawī

الحسين بن مسعود البغوي (ت ٥١٦ هـ)

Plain and narration-based. The easiest of the classical works to read straight through.

Al-Qiyāmah 75:5 Juzʾ 29 Page 577

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

But man desires to continue in sin.

Read in the muṣḥaf

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ يَقُولُ لَا يَجْهَلُ ابْنُ آدَمَ أَنَّ رَبَّهُ قَادِرٌ عَلَى جَمْعِ عِظَامِهِ لَكِنَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَفْجُرَ أَمَامَهُ، أَيْ: يَمْضِي قُدُمًا [عَلَى] في "ب" في. مَعَاصِي اللَّهِ مَا عَاشَ رَاكِبًا رَأْسَهُ لَا يَنْزِعُ عَنْهَا وَلَا يَتُوبُ، هَذَا قَوْلُ مُجَاهِدٍ، وَالْحَسَنِ، وَعِكْرِمَةَ، وَالسُّدِّيِّ.

وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ: "لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ" يُقْدِمُ عَلَى الذَّنْبِ وَيُؤَخِّرُ التَّوْبَةَ، فَيَقُولُ: سَوْفَ أَتُوبُ، سَوْفَ أَعْمَلُ حَتَّى يَأْتِيَهُ الْمَوْتُ عَلَى شَرِّ أَحْوَالِهِ وَأَسْوَأِ أَعْمَالِهِ انظر: معاني القرآن للفراء: ٣ / ٢٠٨. .

وَقَالَ الضَّحَّاكُ: هُوَ الْأَمَلُ، يَقُولُ: أَعِيشُ فَأُصِيبُ مِنَ الدُّنْيَا كَذَا وَكَذَا [وَلَا يَذْكُرُ الْمَوْتَ] ما بين القوسين ساقط من "ب". .

وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ، وَابْنُ زَيْدٍ: يُكَذِّبُ بِمَا أَمَامَهُ مِنَ الْبَعْثِ وَالْحِسَابِ. وَأَصْلُ "الْفُجُورِ" الْمَيْلُ، وَسُمِّي الْفَاسِقُ وَالْكَافِرُ: فَاجِرًا، لِمَيْلِهِ عَنِ الْحَقِّ.

‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أَيْ مَتَى يَكُونُ [ذَلِكَ] زيادة من "ب". تَكْذِيبًا بِهِ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ قَرَأَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ "بَرَقَ" بِفَتْحِ الرَّاءِ، وَقَرَأَ الْآخَرُونَ بِكَسْرِهَا، وَهُمَا لُغَتَانِ.

قَالَ قَتَادَةُ وَمُقَاتِلٌ: شَخَصَ الْبَصَرُ فَلَا يَطْرِفُ مِمَّا يَرَى مِنَ الْعَجَائِبِ الَّتِي كَانَ يُكَذِّبُ بِهَا فِي الدُّنْيَا. قِيلَ: ذَلِكَ عِنْدَ الْمَوْتِ.

وَقَالَ الْكَلْبِيُّ: عِنْدَ رُؤْيَةِ جَهَنَّمَ بَرِقَ أَبْصَارُ الْكُفَّارِ.

وَقَالَ الْفَرَّاءُ وَالْخَلِيلُ "بَرِقَ" -بِالْكَسْرِ -أَيْ: فَزِعَ وَتَحَيَّرَ لِمَا يَرَى مِنَ الْعَجَائِبِ راجع معاني القرآن للفراء: ٣ / ٢٠٩. وَ"بَرَقَ" بِالْفَتْحِ، أَيْ: شَقَّ عَيْنَهُ وَفَتَحَهَا، مِنَ الْبَرِيقِ، وَهُوَ التَّلَأْلُؤُ قال ابن جرير: ٢٩ / ١٧٩ "أولى القراءتين في ذلك عندنا بالصواب كسر الراء (فإذا برق) بمعنى: فزع فشق وفتح من هول القيامة وفزع الموت، وبذلك جاءت أشعار العرب. أنشدني بعض الرواة عن أبي عبيدة الكلابي: لما أتاني ابن صبيح راغبا ... أعطيته عيساء منها فبرق.

The same ayah, in another commentary

Al-Qiyāmah 75:5