All commentaries

أنوار التنزيل

Al-Bayḍāwī

ناصر الدين البيضاوي (ت ٦٨٥ هـ)

Compact and precise. The commentary taught in the madrasa for six centuries.

Yūnus 10:4 Juzʾ 11 Page 208

‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

To Him is your return all together. [It is] the promise of Allah [which is] truth. Indeed, He begins the [process of] creation and then repeats it that He may reward those who have believed and done righteous deeds, in justice. But those who disbelieved will have a drink of scalding water and a painful punishment for what they used to deny.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ بِالمَوْتِ أوِ النُّشُورِ لا إلى غَيْرِهِ فاسْتَعِدُّوا لِلِقائِهِ. ‏‏‏ ‏‏ مَصْدَرٌ مُؤَكِّدٌ لِنَفْسِهِ لِأنَّ قَوْلَهُ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ وعْدٌ مِنَ اللَّهِ. ‏‏‏‏ مَصْدَرٌ آخَرُ مُؤَكِّدٌ لِغَيْرِهِ وهو ما دَلَّ عَلَيْهِ ‏‏‏ ‏‏ . ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ بَعْدَ بَدْئِهِ وإهْلاكِهِ. ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ أيْ بِعَدْلِهِ أوْ بِعَدالَتِهِمْ وقِيامِهِمْ عَلى العَدْلِ في أُمُورِهِمْ أوْ بِإيمانِهِمْ لِأنَّهُ العَدْلُ القَوِيمُ كَما أنَّ الشِّرْكَ ظُلْمٌ عَظِيمٌ وهو الأوْجَهُ لِمُقابَلَةِ قَوْلِهِ: ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ فَإنَّ مَعْناهُ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِشَرابٍ مِن حَمِيمٍ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ بِسَبَبِ كُفْرِهِمْ، لَكِنَّهُ غَيَّرَ النَّظْمَ لِلْمُبالَغَةِ في اسْتِحْقاقِهِمْ لِلْعِقابِ والتَّنْبِيهِ عَلى أنَّ المَقْصُودَ بِالذّاتِ مِنَ الإبْداءِ والإعادَةِ هو الإثابَةُ والعِقابُ واقِعٌ بِالعَرَضِ، وأنَّهُ تَعالى يَتَوَلّى إثابَةَ المُؤْمِنِينَ بِما يَلِيقُ بِلُطْفِهِ وكَرَمِهِ ولِذَلِكَ لَمْ يُعَيَّنْهُ، وأمّا عِقابُ الكَفَرَةِ فَكَأنَّهُ داءٌ ساقَهُ إلَيْهِمْ سُوءُ اعْتِقادِهِمْ وشُؤْمُ أفْعالِهِمْ. والآيَةُ كالتَّعْلِيلِ لِقَوْلِهِ تَعالى: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ فَإنَّهُ لَمّا كانَ المَقْصُودُ مِنَ الإبْداءِ والإعادَةِ مُجازاةَ اللَّهِ المُكَلَّفِينَ عَلى أعْمالِهِمْ كانَ مَرْجِعُ الجَمِيعِ إلَيْهِ لا مَحالَةَ، ويُؤَيِّدُهُ قِراءَةُ مَن قَرَأ (أنَّهُ يَبْدَأُ) بِالفَتْحِ أيْ لِأنَّهُ ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ مَنصُوبًا أوْ مَرْفُوعًا بِما نَصَبَ‏‏‏ ‏‏ أوْ بِما نَصَبَ ‏‏‏‏ .

The same ayah, in another commentary

Yūnus 10:4