All commentaries

أنوار التنزيل

Al-Bayḍāwī

ناصر الدين البيضاوي (ت ٦٨٥ هـ)

Compact and precise. The commentary taught in the madrasa for six centuries.

Al-Furqān 25:77 Juzʾ 19 Page 366

‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

Say, "What would my Lord care for you if not for your supplication?" For you [disbelievers] have denied, so your denial is going to be adherent.

Read in the muṣḥaf

‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ما يَصْنَعُ بِكم مَن عَبَّأْتُ الجَيْشَ إذا هَيَّأْتُهُ أوْ لا يَعْتَدُّ بِكم. ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ لَوْلا عِبادَتُكم فَإنَّ شَرَفَ الإنْسانِ وكَرامَتَهُ بِالمَعْرِفَةِ والطّاعَةِ وإلّا فَهو وسائِرُ الحَيَواناتِ سَواءٌ. وقِيلَ مَعْناهُ ما يَصْنَعُ بِعَذابِكم لَوْلا دُعاؤُكم مَعَهُ آلِهَةً وما إنْ جُعِلَتِ اسْتِفْهامِيَّةً فَمَحَلُّها النَّصْبُ عَلى المَصْدَرِ كَأنَّهُ قِيلَ: أيُّ عِبْءٍ يَعْبَأُ بِكم. ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ بِما أخْبَرْتُكم بِهِ حَيْثُ خالَفْتُمُوهُ. وقِيلَ فَقَدْ قَصَّرْتُمْ في العِبادَةِ مِن قَوْلِهِمْ: كَذَبَ القِتالُ إذا لَمْ يُبالِغْ فِيهِ. وقُرِئَ «فَقَدْ كَذَّبَ الكافِرُونَ» أيِ الكافِرُونَ مِنكم لِأنَّ تَوَجُّهَ الخِطابِ إلى النّاسِ عامَّةٌ بِما وُجِدَ في جِنْسِهِمْ مِنَ العِبادَةِ والتَّكْذِيبِ. ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ يَكُونُ جَزاءُ التَّكْذِيبِ لازِمًا يَحِيقُ بِكم لا مَحالَةَ، أوْ أثَرُهُ لازِمًا بِكم حَتّى يَكُبَّكم في النّارِ، وإنَّما أُضْمِرَ مِن غَيْرِ ذِكْرٍ لِلتَّهْوِيلِ والتَّنْبِيهِ عَلى أنَّهُ لا يَكْتَنِهُهُ الوَصْفُ، وقِيلَ المُرادُ قَتْلُ يَوْمِ بَدْرٍ وأنَّهُ لُوزِمَ بَيْنَ القَتْلى لِزامًا، وقُرِئَ «لَزامًا» بِالفَتْحِ بِمَعْنى اللُّزُومِ كالثَّباتِ والثُّبُوتِ.

عَنِ النَّبِيِّ ﷺ «مَن قَرَأ سُورَةَ الفُرْقانِ لَقِيَ اللَّهَ وهو مُؤْمِنٌ بِأنَّ السّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيها وأُدْخِلَ الجَنَّةَ بِغَيْرِ نَصَبٍ» .

The same ayah, in another commentary

Al-Furqān 25:77