All commentaries

أنوار التنزيل

Al-Bayḍāwī

ناصر الدين البيضاوي (ت ٦٨٥ هـ)

Compact and precise. The commentary taught in the madrasa for six centuries.

Ash-Shuʿarāʾ 26:7 Juzʾ 19 Page 367

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

Did they not look at the earth - how much We have produced therein from every noble kind?

Read in the muṣḥaf

﴿أوَلَمْ يَرَوْا إلى الأرْضِ﴾ أوَلَمْ يَنْظُرُوا إلى عَجائِبِها. ﴿كَمْ أنْبَتْنا فِيها مِن كُلِّ زَوْجٍ﴾ صِنْفٍ ﴿كَرِيمٍ﴾ (p-134)

مَحْمُودٍ كَثِيرِ المَنفَعَةِ، وهو صِفَةٌ لِكُلِّ ما يَحْمَدُ ويَرْضى، وها هُنا يُحْتَمَلُ أنْ تَكُونَ مُقَيَّدَةً لِما يَتَضَمَّنُ الدَّلالَةَ عَلى القُدْرَةِ، وأنْ تَكُونَ مُبَيِّنَةً مُنَبِّهَةً عَلى أنَّهُ ما مِن نَبْتٍ إلّا ولَهُ فائِدَةٌ إمّا وحْدَهُ أوْ مَعَ غَيْرِهِ، ( وكُلِّ ) لِإحاطَةِ الأزْواجِ ( وكَمْ ) لِكَثْرَتِها.

‏‏ ‏ ‏‏‏ إنَّ في إنْباتِ تِلْكَ الأصْنافِ أوْ في كُلِّ واحِدٍ. ﴿لآيَةً﴾ عَلى أنَّ مُنْبِتَها تامُّ القُدْرَةِ والحِكْمَةِ، سابِغُ النِّعْمَةِ والرَّحْمَةِ. ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ في عِلْمِ اللَّهِ وقَضائِهِ فَلِذَلِكَ لا يَنْفَعُهم أمْثالُ هَذِهِ الآياتِ العِظامِ.

‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ الغالِبُ القادِرُ عَلى الِانْتِقامِ مِنَ الكَفَرَةِ. ﴿الرَّحِيمُ﴾ حَيْثُ أمْهَلَهم أوِ العَزِيزُ في انْتِقامِهِ مِمَّنْ كَفَرَ الرَّحِيمُ لِمَن تابَ وآمَنَ.

The same ayah, in another commentary

Ash-Shuʿarāʾ 26:7