All commentaries

أنوار التنزيل

Al-Bayḍāwī

ناصر الدين البيضاوي (ت ٦٨٥ هـ)

Compact and precise. The commentary taught in the madrasa for six centuries.

Fāṭir 35:7 Juzʾ 22 Page 435

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

Those who disbelieve will have a severe punishment, and those who believe and do righteous deeds will have forgiveness and great reward.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ وعِيدٌ لِمَن أجابَ دُعاءَهُ ووَعْدٌ لِمَن خالَفَهُ وقِطْعٌ لِلْأمانِي الفارِغَةِ، وبِناءٌ لِلْأمْرِ كُلِّهِ عَلى الإيمانِ والعَمَلِ الصّالِحِ وقَوْلُهُ:

‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ تَقْرِيرٌ لَهُ أيْ أفَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ بِأنْ غَلَبَ وهْمُهُ وهَواهُ عَلى عَقْلِهِ حَتّى انْتَكَسَ رَأْيُهُ فَرَأى الباطِلَ حَقًّا والقَبِيحَ حُسْنًا، كَمَن لَمْ يُزَيَّنْ لَهُ بَلْ وُفِّقَ حَتّى عَرَفَ الحَقَّ واسْتَحْسَنَ الأعْمالَ واسْتَقْبَحَها عَلى ما هي عَلَيْهِ، فَحُذِفَ الجَوابُ لِدَلالَةِ: ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ وقِيلَ تَقْدِيرُهُ أفَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ ذَهَبَتْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً، فَحُذِفَ الجَوابُ لِدَلالَةِ: ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ عَلَيْهِ ومَعْناهُ فَلا تُهْلِكْ نَفْسَكَ عَلَيْهِمْ لِلْحَسَراتِ عَلى غَيِّهِمْ وإصْرارِهِمْ عَلى التَّكْذِيبِ، والفاءاتُ الثَّلاثُ لِلسَّبَبِيَّةِ غَيْرَ أنَّ الأوَّلِيَّيْنِ دَخَلَتا عَلى السَّبَبِ والثّالِثَةُ دَخَلَتْ عَلى المُسَبَّبِ، وجَمْعُ الحَسَراتِ لِلدَّلالَةِ عَلى تَضاعُفِ اغْتِمامِهِ عَلى أحْوالِهِمْ أوْ كَثْرَةِ مَساوِي أفْعالِهِمُ المُقْتَضِيَةِ لِلتَّأسُّفِ، وعَلَيْهِمْ لَيْسَ صِلَةً لَها لِأنَّ صِلَةَ المَصْدَرِ لا تَتَقَدَّمُهُ بَلْ صِلَةُ تَذْهَبْ أوْ بَيانٌ لِلْمُتَحَسَّرِ عَلَيْهِ. ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ فَيُجازِيهِمْ عَلَيْهِ.

The same ayah, in another commentary

Fāṭir 35:7