All commentaries

التسهيل لعلوم التنزيل

Ibn Juzayy

ابن جزي الكلبي (ت ٧٤١ هـ)

Andalusian and brief: the meaning, the variant readings and the ruling, in a paragraph.

Āl ʿImrān 3:85 Juzʾ 3 Page 61

‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

And whoever desires other than Islam as religion - never will it be accepted from him, and he, in the Hereafter, will be among the losers.

Read in the muṣḥaf

‏‏ ‏‏‏‏‏ أُمر النبيُّ ﷺ أن يخبر عن نفسه وعن أمّته بالإيمان ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ تعدى هنا بعلى مناسبة لقوله: قل، وفي البقرة بإلى لقوله: قولوا. لأنّ على حرف استعلاء يقتضي النزول من علو. ونزوله على هذا المعنى مختص بالنبي ﷺ. وإلى حرف غاية وهو موصل إلى جميع الأمة ‏‏‏ ‏‏‏‏ الآية: إبطال لجميع الأديان غير الإسلام، وقيل: نسخت: ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ [البقرة: ٦٢] الآية ﴿كَيْفَ﴾ سؤال، والمراد به هنا: استبعاد الهدى ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ نزلت في الحرث بن سويد وغيره؛ أسلموا ثم ارتدّوا ولحقوا بالكفار، ثم كتبوا إلى أهلهم هل لنا من توبة؟ فنزلت الآية إلى قوله: ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏، فرجعوا إلى الإسلام؛ وقيل: نزلت في اليهود والنصارى شهدوا [ممن] بصفة النبي ﷺ، وآمنوا به ثم كفروا به لما بعث، وشهدوا؛ عطف على إيمانهم، لأنّ معناه بعد أن آمنوا، وقيل: الواو للحال، وقال ابن عطية: عطف على كفروا والواو لا ترتب.

The same ayah, in another commentary

Āl ʿImrān 3:85