All commentaries

النكت والعيون

Al-Māwardī

أبو الحسن الماوردي (ت ٤٥٠ هـ)

Sets out the possible meanings of a verse as a numbered list, and weighs them.

Āl ʿImrān 3:85 Juzʾ 3 Page 61

‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

And whoever desires other than Islam as religion - never will it be accepted from him, and he, in the Hereafter, will be among the losers.

Read in the muṣḥaf

قَوْلُهُ تَعالى: ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ فِيهِ سِتَّةُ أقاوِيلَ: أحَدُها: أنَّ المُؤْمِنَ أسْلَمَ طَوْعًا والكافِرَ أسْلَمَ عِنْدَ المَوْتِ كَرْهًا، وهَذا قَوْلُ قَتادَةَ.

والثّانِي: أنَّهُ الإقْرارُ بِالعُبُودِيَّةِ وإنْ كانَ فِيهِ مَن أشْرَكَ في العِبادَةِ، وهَذا قَوْلُ مُجاهِدٍ.

والثّالِثُ: أنَّهُ سُجُودُ المُؤْمِنِ طائِعًا وسُجُودُ ظِلِّ الكافِرِ كَرْهًا، وهو مَرْوِيٌّ عَنْ مُجاهِدٍ أيْضًا.

والرّابِعُ: طَوْعًا بِالرَّغْبَةِ والثَّوابِ.

وَكَرْهًا بِالخَوْفِ مِنَ السَّيْفِ، وهو قَوْلُ مَطَرٍ.

والخامِسُ: أنَّ إسْلامَ الكارِهِ حِينَ أُخِذَ مِنهُ المِيثاقُ فَأقَرَّ بِهِ، وهَذا قَوْلُ ابْنِ عَبّاسٍ.

والسّادِسُ: مَعْناهُ أنَّهُ أسْلَمَ بِالِانْقِيادِ والذِّلَّةِ، وهو قَوْلُ عامِرٍ الشَّعْبِيِّ، والزَّجّاجِ.

The same ayah, in another commentary

Āl ʿImrān 3:85