All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive above all to why the words fall in the order they do.

Āl ʿImrān 3:85 Juzʾ 3 Page 61

‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

And whoever desires other than Islam as religion - never will it be accepted from him, and he, in the Hereafter, will be among the losers.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ: غَيْرَ التَّوْحِيدِ و الِانْقِيادِ لِحُكْمِ اللَّهِ تَعالى كَدَأْبِ المُشْرِكِينَ صَرِيحًَا و المُدَّعِينَ لِلتَّوْحِيدِ مَعَ إشْراكِهِمْ كَأهْلِ الكِتابَيْنِ.

‏‏‏‏ يَنْتَحِلُ إلَيْهِ، و هو نُصِبَ عَلى أنَّهُ مَفْعُولٌ لِـ "يَبْتَغِ" و "غَيْرَ الإسْلامِ" حالٌ مِنهُ لِما أنَّهُ كانَ صِفَةً لَهُ فَلَمّا قُدِّمَتْ عَلَيْهِ انْتَصَبَتْ حالًَا أوْ هو المَفْعُولُ و "دِينًَا" تَمْيِيزٌ لِما فِيهِ مِنَ الإبْهامِ أوْ بَدَلٌ مِن "غَيْرَ الإسْلامِ".

‏‏‏ ‏‏‏‏ ذَلِكَ.

‏‏‏ أبَدًَا بَلْ يُرَدُّ أشَدَّ رَدٍّ و أقْبَحَهُ. و قَوْلُهُ تَعالى: ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ إمّا حالٌ مِنَ الضَّمِيرِ المَجْرُورِ أوِ اسْتِئْنافٌ لا مَحَلَّ لَهُ مِنَ الإعْرابِ، أيْ: مِنَ الواقِعِينَ في الخُسْرانِ: و المَعْنى: أنَّ المُعْرِضَ عَنِ الإسْلامَ والطّالِبَ لِغَيْرِهِ فاقِدٌ لِلنَّفْعِ واقِعٌ في الخُسْرانِ بِإبْطالِ الفِطْرَةِ السَّلِيمَةِ الَّتِي فُطِرَ النّاسُ عَلَيْها، وفي تَرْتِيبِ الرَّدِّ والخُسْرانِ عَلى مُجَرَّدِ الطَّلَبِ دِلالَةٌ عَلى أنَّ حالَ مَن تَدَيَّنَ بِغَيْرِ الإسْلامِ واطْمَأنَّ بِذَلِكَ أفْظَعُ وأقْبَحُ، واسْتُدِلَّ بِهِ عَلى أنَّ الإيمانَ هو الإسْلامُ؛ إذْ لَوْ كانَ غَيْرَهُ لَمْ يُقْبَلْ، والجَوابُ أنَّهُ يَنْفِي قَبُولَ كُلِّ دِينٍ يُغايِرُهُ لا قَبُولَ كُلِّ ما يُغايِرُهُ.

The same ayah, in another commentary

Āl ʿImrān 3:85