All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive above all to why the words fall in the order they do.

Āl ʿImrān 3:86 Juzʾ 3 Page 61

‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

How shall Allah guide a people who disbelieved after their belief and had witnessed that the Messenger is true and clear signs had come to them? And Allah does not guide the wrongdoing people.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ إلى الحَقِّ (p-56)‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ قِيلَ: هم عَشْرَةُ رَهْطٍ ارْتَدُّوا بَعْدَ ما آمَنُوا و لَحِقُوا بِمَكَّةَ. وقِيلَ: هم يَهُودُ قُرَيْظَةَ والنَّضِيرِ و مَن دانَ بِدِينِهِمْ، كَفَرُوا بِالنَّبِيِّ ﷺ بَعْدَ أنْ كانُوا مُؤْمِنِينَ بِهِ قَبْلَ مَبْعَثِهِ.

‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ اسْتِبْعادٌ لِأنْ يَهْدِيَهُمُ اللَّهُ تَعالى فَإنَّ الحائِدَ عَنِ الحَقِّ بَعْدَ ما وضَحَ لَهُ مُنْهَمِكٌ في الضَّلالِ بَعِيدٌ عَنِ الرَّشادِ. وقِيلَ: نَفْيٌ و إنْكارٌ لَهُ وذَلِكَ يَقْتَضِي أنْ لا تُقْبَلَ تَوْبَةُ المُرْتَدِّ. وقَوْلُهُ تَعالى: ‏‏‏‏‏‏ عَطْفٌ عَلى إيمانِهِمْ بِاعْتِبارِ انْحِلالِهِ إلى جُمْلَةٍ فِعْلِيَّةٍ كَما في قَوْلِهِ تَعالى: ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ إلَخْ... فَإنَّهُ في قُوَّةِ أنْ يُقالَ بَعْدَ أنْ آمَنُوا أوْ حالٌ مِن ضَمِيرِ "كَفَرُوا" بِإضْمارِ "قَدْ" وهو دَلِيلٌ عَلى أنَّ الإقْرارَ بِاللِّسانِ خارِجٌ عَنْ حَقِيقَةِ الإيمانِ.

‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيِ: الَّذِينَ ظَلَمُوا أنْفُسَهم بِالإخْلالِ بِالنَّظَرِ و وضْعِ الكُفْرِ مَوْضِعَ الإيمانِ فَكَيْفَ مَن جاءَهُ الحَقُّ وعَرَفَهُ ثُمَّ أعْرَضَ عَنْهُ، والجُمْلَةُ اعْتِراضِيَّةٌ أوْ حالِيَّةٌ.

The same ayah, in another commentary

Āl ʿImrān 3:86