All commentaries

التسهيل لعلوم التنزيل

Ibn Juzayy

ابن جزي الكلبي (ت ٧٤١ هـ)

Andalusian and brief: the meaning, the variant readings and the ruling, in a paragraph.

Al-Maʿārij 70:38 Juzʾ 29 Page 569

‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

Does every person among them aspire to enter a garden of pleasure?

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أي مسرعين مقبلين إليك بأبصارهم، كان رسول الله ﷺ إذا أقبل، الكفار ينظرون إليه ويستمعون قراءته، ومعنى قبلك في جهتك وما يليك ﴿عِزِينَ﴾ أي جماعات شتى وهو جمع عزة بتخفيف الزاي وأصل عزوة، وقيل عزهة ثم حذفت لامها وجمعت بالواو والنون عوضاً من اللام المحذوفة ﴿أَيَطْمَعُ كُلُّ ٱمْرِىءٍ مِّنْهُمْ أَن يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ﴾ كانوا يقولون إن كان ثم جنة فنحن أهلها ﴿كَلاَّ﴾ ردع لهم عما طمعوا فيه من دخول الجنة ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ كناية عن المنيّ الذي خلق الإنسان منه، وفي المقصود بهذا الكلام ثلاثة أوجه؛ أحدها: تحقير الإنسان والردّ على المتكبرين. الثاني: الردّ على الكفار في طمعهم أن يدخلوا الجنة كأنه يقول: إنا خلقناكم مما خلقنا منه الناس، فلا يدخل أحد الجنة إلا بالعمل الصالح؛ لأنكم سواء في الخلقة، الثالث: الاحتجاج على البعث بأن الله خلقهم من ماء مهين، فهو قادر على أن يعيدهم كقوله: ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ [القيامة: ٣٧] إلى آخر السورة.

The same ayah, in another commentary

Al-Maʿārij 70:38