All commentaries

الهداية إلى بلوغ النهاية

Makkī ibn Abī Ṭālib

مكي بن أبي طالب القيسي (ت ٤٣٧ هـ)

Meaning, readings and rulings in one pass, from the great Andalusian reciter.

Al-Anʿām 6:100 Juzʾ 7 Page 140

‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

But they have attributed to Allah partners - the jinn, while He has created them - and have fabricated for Him sons and daughters. Exalted is He and high above what they describe

Read in the muṣḥaf

قوله: ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ الآية.

‏‏‏: مفعول أول لـِ (جَعَلوا)، و ‏‏‏‏: مفعول ثان، ويجوز "أن يكون ‏‏‏ بدلاً من ‏‏‏‏"، والمفعول الثاني: اللام في (لله) وما عملت (فيه)، وأجاز الكسائي رفع (الجن) على معنى: هم الجن.

وقرأ يحيى بن يعمر: ‏‏‏‏‏‏‏ بالنصب وإسكان اللام، على معنى: وجعلوا لله خَلْقَهُم شركاء، لأنهم يخلقون الشيء، بمعنى: يقدرونه ويعبدونه.

ومعنى: {وَخَرَقُواْ لَهُ): اختلقوا كذباً. والتشديد فيه معنى التكثير.

ومعنى الآية: أن المشركين جعلوا الجن شركاء لله، كما قال عنهم ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ [الصافات: ١٥٨]، ومعنى جَعلِهم الجن شركاء لله: أنهم أطاعوهم كطاعة الله. وقيل: نسبوا إليهم الأفاعيل التي لا تكون إلا لله.

قال ابن جريج: هم الزنادقة. وقال القتبي: هم "الزنادقة جعلوا إبليس يخلق الشر، والله يخلق الخير".

ومعنى الآية ‏‏‏‏‏‏‏: أي: والله خلقهم، والهاء والميم تعود على الفاعلين ذلك.

﴿وَخَرَقُواْ لَهُ بَنِينَ وَبَنَٰتٍ (بِغَيْرِ عِلْمٍ)﴾ قالت العرب: الملائكة بنات الله، وجعلوا له البنات، ولهم ما يشتهون، وهم البنون، وقال اليهود: عزير ابن الله، وقالت النصارى: المسيح ابن الله كذباً واختراقاً منهم.

‏‏‏‏‏‏: أي: تنزيهاً له عما يقولون، ‏‏‏‏ عن ذلك.

The same ayah, in another commentary

Al-Anʿām 6:100