All commentaries

الهداية إلى بلوغ النهاية

Makkī ibn Abī Ṭālib

مكي بن أبي طالب القيسي (ت ٤٣٧ هـ)

Meaning, readings and rulings in one pass, from the great Andalusian reciter.

Al-Anʿām 6:117 Juzʾ 8 Page 142

‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏

Indeed, your Lord is most knowing of who strays from His way, and He is most knowing of the [rightly] guided.

Read in the muṣḥaf

قوله: ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ الآية.

(مَن) استفهام، وهي في موضع رفع بالابتداء، والمعنى: هو أعلم أي: الناس يضل بمنزلة ﴿أَيُّ الحِزْبَيْنِ﴾ [الكهف: ١٢].

وقيل: موضعها خفض بإِضَّمَارِ الباء.

وقد قيل: هي في موضع نصب، و ‏‏‏‏ بمعنى: يعلم، وهذا بعيد، لأن بَعدَه ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏، فدخول الباء هنا يدل على أن ‏‏‏‏ ليس بفعل، إذ لو كان فعلا لم يصل بالباء، لا يقال: "هو يعلم بزيد" بمعنى: "يعلم زيداً".

فالمعنى: أن الله أعلم بأهل الإضلال عن سبيله، ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏ إلى الحق من غيره.

The same ayah, in another commentary

Al-Anʿām 6:117