All commentaries

الهداية إلى بلوغ النهاية

Makkī ibn Abī Ṭālib

مكي بن أبي طالب القيسي (ت ٤٣٧ هـ)

Meaning, readings and rulings in one pass, from the great Andalusian reciter.

Al-Anʿām 6:149 Juzʾ 8 Page 148

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

Say, "With Allah is the far-reaching argument. If He had willed, He would have guided you all."

Read in the muṣḥaf

قوله: ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ الآية.

والمعنى: ‏‏ لهم يا محمد بعد عجزهم عن إقامة الحُجَّة فيما ادَّعَوا: لله الحُجَّة البالغة عليكم. ومعنى ‏‏‏‏‏‏ التي تبلغ مراده في ثبوتها على من احَتَجَّ بها عليه من خلقه، ‏‏‏ ‏‏‏ ربكم، ‏‏‏‏‏‏ أي: لوفقكم للهدى. وذلك أنْهم جعلوا قولهم ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ [الأنعام: ١٤٨] حُجَّة في إقامتهم على شركهم، جعلوا أنّ كل من كان على شيء من الأديان فهو على صواب، لأنه يجري - فيما يعتقدون - على مشيئة الله.

وهذا يريدون به إبطال الرسالة، إذ لا معنى لها على هذا القول فيُقَال لهم: فالذين على خلافكم في الدّينِ، أليس هم أيضاً على مشيئة الله؟، فينبغي أن لا تقولوا إنهم ضالون، والله يفعل ما يشاء، قادر على أن يهدي الخلق أجمعين، وليس للعباد عليه أن يفعل بهم كل ما يقدر عليه، لا معقب لحكمه، ولا راد لفعله.

The same ayah, in another commentary

Al-Anʿām 6:149