All commentaries

الهداية إلى بلوغ النهاية

Makkī ibn Abī Ṭālib

مكي بن أبي طالب القيسي (ت ٤٣٧ هـ)

Meaning, readings and rulings in one pass, from the great Andalusian reciter.

At-Tawbah 9:97 Juzʾ 11 Page 202

‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

The bedouins are stronger in disbelief and hypocrisy and more likely not to know the limits of what [laws] Allah has revealed to His Messenger. And Allah is Knowing and Wise.

Read in the muṣḥaf

قوله: ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏، إلى قوله: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏.

والمعنى: يحلف، أيها المؤمنون، هؤلاء المنافقون لكم ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏، وأنتم لا تعلمون صدقهم من كذبهم، ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏؛ لأنه يعلم سرائرهم وصدقهم وكذبهم.

ثم قال تعالى: ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏.

"أن": في موضع نصب، على تقدير: "وأجدر بأن لا".

تقول: "هو جدير بأن يفعل"، و "خليق بأن يفعل"، وإن شئت حذفت "الباء"، ولا يحسن حذف "الباء" إلا مع "أنْ"، لو قلت: هو جدير بالفعل، لم يكن بُدُّ من "الباء".

والمعنى: الأعراب أشَدُّ جحوداً لتوحيد الله سبحانه، ونفاقاً على رسوله عليه السلام، من أهل الحضر والأمصار، وذلك لجفائهم، وقسوة قلوبهم.

‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏.

أي: وأخلق أن يجهلوا العلم والسنن.

ثم قال تعالى: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏.

والمعنى: ومن الأعراب من يَعُدُّ ما ينفق فيما ندبه الله، عز وجل، إليه ﴿مَغْرَماً﴾ لا ثواب له فيه، ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ أي: ينتظر بكم ما تدور به الأيام والليالي من المكروه والسوء، ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏، أي: عليهم يرجع المكروه والسوء.

وهذا كله في منافقين من الأعراب، قاله: ابن زيد.

وقوله: ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏.

ومن قرأ بالضم، فمعناه: دائرة العذاب، و ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏: البلاء.

قال الفراء: ولا يجوز على هذا "هذا امرؤُ سوء"، كما لا يجوز "هذا امرؤ عذاب".

وقال المبرد "السَّوء" بالفتح: الرداءة.

قال سيبويه: "مَرَرْتُ بِرَجُلِ صِدْقِ"، معناه: مررت برجل صالح، وليس هو من صِدْق اللسان، وكذلك تقول: "مررت برجل سوء، أي: برجل فسادٍ، وليس هو من: سُوءتُهُ (سَوْءاً.

وقال الفراء: "السَّوْء" بالفتح، مصدر من: سُوْءتُهُ سَوْءاً ومَسَاءَة) وسَوَائِيةً وَمَسَائِية.

وقال اليزيدي في الضم، يعني: دائرة الشر، فكأن السُّوءَ الاسم، والسَّوء المصدر، فافهم.

The same ayah, in another commentary

At-Tawbah 9:97