All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive above all to why the words fall in the order they do.

At-Tawbah 9:97 Juzʾ 11 Page 202

‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

The bedouins are stronger in disbelief and hypocrisy and more likely not to know the limits of what [laws] Allah has revealed to His Messenger. And Allah is Knowing and Wise.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏‏‏ هي صِيغَةُ جَمْعٍ ولَيْسَتْ بِجَمْعٍ لِلْعَرَبِ، قالَهُ سِيبَوَيْهِ؛ لِئَلّا يَلْزَمَ كَوْنُ الجَمْعِ أخَصَّ مِنَ الواحِدِ، فَإنَّ العَرَبَ هو هَذا الجِيلُ الخاصُّ سَواءٌ سَكَنَ البَوادِيَ أمِ القُرى، وأمّا الأعْرابُ فَلا يُطْلَقُ إلّا عَلى مَن يَسْكُنُ البَوادِيَ، ولِهَذا نُسِبَ إلى الأعْرابِ عَلى لَفْظِهِ فَقِيلَ: أعْرابِيٌّ، وقالَ أهْلُ اللُّغَةِ: رَجُلٌ عَرَبِيٌّ وجَمْعُهُ العَرَبُ، كَما يُقالُ مَجُوسِيٌّ، ويَهُودِيٌّ، ثُمَّ يُحْذَفُ ياءُ النَّسَبِ في الجَمْعِ فَيُقالُ: المَجُوسُ، واليَهُودُ، ورَجُلٌ أعْرابِيٌّ ويُجْمَعُ عَلى الأعْرابِ والأعارِيبِ، أيْ: أصْحابِ البَدْوِ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ مِن أهْلِ الحَضَرِ؛ لِجَفائِهِمْ وقَسْوَةِ قُلُوبِهِمْ وتَوَحُّشِهِمْ ونَشْئِهِمْ في مَعْزِلٍ مِن مُشاهَدَةِ العُلَماءِ ومُفاوَضَتِهِمْ، وهَذا مِن بابِ وصْفِ الجِنْسِ بِوَصْفِ بَعْضِ أفْرادِهِ، كَما في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿وَكانَ الإنْسانُ كَفُورًا﴾ إذْ لَيْسَ كُلُّهم كَما ذُكِرَ عَلى ما سَتُحِيطُ بِهِ خُبْرًا ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ: أحَقُّ وأخْلُقُ بِأنْ لا يَعْلَمُوا ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ لِبُعْدِهِمْ عَنْ مَجْلِسِهِ ﷺ وحِرْمانِهِمْ مِن مُشاهَدَةِ مُعْجِزاتِهِ ومُعايَنَةِ ما يَنْزِلُ عَلَيْهِ مِنَ الشَّرائِعِ في تَضاعِيفِ الكِتابِ والسُّنَّةِ ‏‏‏ ‏‏‏‏ بِأحْوالِ كُلٍّ مِن أهْلِ الوَبَرِ والمَدَرِ ‏‏‏‏ فِيما يُصِيبُ بِهِ مُسِيئَهم ومُحْسِنَهم مِنَ العِقابِ والثَّوابِ.

The same ayah, in another commentary

At-Tawbah 9:97