All commentaries

الجدول في إعراب القرآن

Maḥmūd Ṣāfī

محمود صافي (ت ١٤٣٧ هـ)

Every clause parsed in order, then the morphology and the figures set out separately.

An-Nūr 24:52 Juzʾ 18 Page 356

‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏

And whoever obeys Allah and His Messenger and fears Allah and is conscious of Him - it is those who are the attainers.

Read in the muṣḥaf

* الإعراب:

(إنّما) كافّة ومكفوفة (قول) خبر كان منصوب (إذا دعوا ...

بينهم) مرّ إعرابها في الآية (48) من هذه السورة. ، (الواو) استئنافيّة. والمصدر المؤوّل (أن يقولوا..) في محلّ رفع اسم كان مؤخّر.

جملة: «كان قول ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «دعوا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي فإنّما قولهم سمعنا.. يجوز أن يكون الظرف (إذا) مجرّدا من الشرط، متعلّق ب (قول) . .

وجملة: «يحكم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن) المضمر.

وجملة: «يقولوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن) المذكور.

وجملة: «سمعنا ... » في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «أطعنا ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة سمعنا.

وجملة: «أولئك.. المفلحون» لا محلّ لها استئنافيّة يجوز أن تكون اعتراضيّة بين الجمل المتعاطفة. .

52- 53- (الواو) عاطفة (بالله) متعلّق ب (أقسموا) ، (جهد) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو مرادفه بالفعل أو مبيّن لنوعه منصوب يجوز أن يكون منصوبا على الحال بتأويل مشتقّ أي جاهدين. ، (اللام) موطّئة للقسم (أمرت) فعل ماض مبنيّ على السكون في محلّ جزم فعل الشرط (اللام) الثانية لام القسم (يخرجنّ) مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون، وقد حذفت لتوالي الأمثال، و (الواو) المحذوفة لالتقاء الساكنين فاعل، و (النون) نون التوكيد (لا) ناهية جازمة (طاعة) مبتدأ يجوز أن يكون خبرا لمبتدأ محذوف أي: أمرنا طاعة معروفة. خبره محذوف أي خبر من قسمكم (ما) حرف مصدريّ أو اسم موصول في محلّ جرّ، والعائد محذوف أي تعملونه.. والجملة بعده صلة. .

والمصدر المؤوّل (ما تعملون) في محلّ جرّ بالباء متعلّق بالخبر (خبير) .

وجملة: «من يطع ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّما كان قول..

وجملة: «يطع ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) .

وجملة: «يخش ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة يطع.

وجملة: «يتّقه ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة يطع.

وجملة: «أولئك.. الفائزون» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.

وجملة: «وجملة أقسموا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّما كان قول..

وجملة: «إن أمرتهم ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تفسير لمضمون القسم.

وجملة: «يخرجنّ ... » لا محلّ لها جواب قسم مقدّر.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب القسم.

وجملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «لا تقسموا ... » في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «طاعة معروفة (خير) » لا محلّ لها تعليليّة.

وجملة: «إنّ الله خبير» لا محلّ لها تعليل آخر.

وجملة: «تعملون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) .

* الصرف:

(معروفة) ، مؤنّث معروف، اسم مفعول من عرف الثلاثيّ، وزنه مفعول ومفعولة.

* البلاغة:

الاستعارة: في قوله تعالى «جَهْدَ أَيْمانِهِمْ» .

ومعنى جهد اليمين بلوغ غايتها، بطريق الاستعارة، من قولهم: جهد نفسه إذا بلغ أقصى وسعها وطاقتها، والمراد: أقسموا، بالغين أقصى مراتب اليمين في الشدة والوكادة.

* الفوائد:

- تقدّم خبر كان وأخواتها على اسمها: يجوز تقديم خبر هذه الأفعال على أسمائها، مثل وكان حقا علينا نصر المؤمنين، إلا إذا منع مانع، مثل حصر الخبر نحو:

«وَما كانَ صَلاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكاءً وَتَصْدِيَةً» ، أو بسبب خفاء إعرابها، نحو:

«أكرم موسى عيسى» فيحدث تقديم الاسم وتأخير الخبر..

وقد يكون التوسط واجبا نحو «كان في الدار ساكنها» .

The same ayah, in another commentary

An-Nūr 24:52