All commentaries

الجدول في إعراب القرآن

Maḥmūd Ṣāfī

محمود صافي (ت ١٤٣٧ هـ)

Every clause parsed in order, then the morphology and the figures set out separately.

Al-Aḥzāb 33:2 Juzʾ 21 Page 418

‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

And follow that which is revealed to you from your Lord. Indeed Allah is ever, with what you do, Acquainted.

Read in the muṣḥaf

* الإعراب:

(أيّها) منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب (النبيّ) بدل من أي تبعه في الرفع لفظا (الواو) عاطفة في الموضعين (لا) ناهية جازمة، وعلامة الجزم في (تطع) السكون، وحرّك آخره بالكسر لالتقاء الساكنين.

جملة النداء: «يأيّها..» لا محلّ لها ابتدائيّة.

وجملة: «اتّق ... » لا محلّ لها جواب النداء.

وجملة: «لا تطع ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء.

وجملة: «إنّ الله كان عليما ... » لا محلّ لها تعليل للأمر وتأكيد لمضمونه.

وجملة: «كان عليما ... » في محلّ رفع خبر إنّ.

(2) (الواو) عاطفة (ما) اسم موصول مفعول به في محلّ نصب، ونائب الفاعل لفعل (يوحى) ضمير مستتر تقديره هو وهو العائد (إليك) متعلّق ب (يوحى) ، (من ربّك) متعلّق ب (يوحى) أو بمحذوف حال من الضمير المستتر نائب الفاعل. ، (ما) حرف مصدريّ أو اسم موصول في محلّ جرّ، والعائد محذوف أي تعملونه. ...

وجملة: «اتّبع..» لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء.

وجملة: «يوحى ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) .

وجملة: «إنّ الله كان..» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.

وجملة: «كان.. خبيرا..» في محلّ رفع خبر إنّ.

وجملة: «تعملون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الحرفيّ أو الاسميّ.

(3) (الواو) عاطفة (على الله) متعلّق ب (توكّل) ، (الله) لفظ الجلالة مجرور لفظا مرفوع محلّا فاعل كفى (وكيلا) حال منصوبة أو تمييز منصوب. .

وجملة: «توكّل ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء.

وجملة: «كفى بالله ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

* الصرف:

(اتّق) ، فيه إعلال بالحذف لمناسبة البناء، ومضارعه يتّقي، وزنه افتع وفيه إبدال.. انظر البحث في الآية (24) من سورة البقرة. .

* الفوائد:

- لا أمان للكافرين:

نزلت هذه الآية، في أبي سفيان بن حرب، وعكرمة بن أبي جهل، وأبي الأعور، وعمرو بن سفيان السلمي، وذلك أنهم قدموا المدينة، ونزلوا على عبد الله بن أبيّ بن سلول، رأس المنافقين، بعد قتال أحد، وقد أعطاهم النبي ﷺ الأمان على أن يكلموه، فقام معهم عبد الله بن سعد بن أبي سرح وطعمة بن أبيرق، فقالوا للنبي ﷺ وعنده عمر بن الخطاب ارفض ذكر آلهتنا اللات والعزى ومناة، وقل: إن لها شفاعة لمن عبدها، فندعك وربك. فشق ذلك على النبي ﷺ فقال عمر: يا رسول الله ائذن لي في قتلهم، فقال: إني أعطيتهم الأمان. فقال عمر: اخرجوا في لعنة الله وغضبه، فأمر النبي ﷺ عمر رضي الله عنه أن يخرجهم من المدينة، فأنزل الله تعالى هذه الآية.

The same ayah, in another commentary

Al-Aḥzāb 33:2