All commentaries

الجدول في إعراب القرآن

Maḥmūd Ṣāfī

محمود صافي (ت ١٤٣٧ هـ)

Every clause parsed in order, then the morphology and the figures set out separately.

Az-Zumar 39:7 Juzʾ 23 Page 459

‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

If you disbelieve - indeed, Allah is Free from need of you. And He does not approve for His servants disbelief. And if you are grateful, He approves it for you; and no bearer of burdens will bear the burden of another. Then to your Lord is your return, and He will inform you about what you used to do. Indeed, He is Knowing of that within the breasts.

Read in the muṣḥaf

* الإعراب:

(الفاء) رابطة لجواب الشرط (عنكم) متعلّق بغنيّ (الواو) عاطفة (لعباده) متعلّق ب (يرضى) ، (الواو) عاطفة (لكم) متعلّق ب (يرضه) ، (الواو) استئنافيّة (لا) نافية (وزارة) صفة نابت عن موصوف أي نفس وزارة وكذلك (أخرى) (إلى ربّكم) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ مرجعكم (الفاء) (ما) حرف مصدريّ أو موصول في محلّ جرّ، والعائد محذوف. ، (بذات) متعلّق بعليم.

والمصدر المؤوّل (ما كنتم ... ) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (ينبّئكم) .

جملة: «تكفروا ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «إنّ الله غني ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء يحتمل أن تكون الجملة تعليلا للجواب المقدّر أي: إن تكفروا يعذّبكم لأن الله غنيّ عنكم. .

وجملة: «لا يرضى ... » في محلّ رفع معطوفة على الخبر غنيّ.

وجملة: «تشكروا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تكفروا.

وجملة: «يرضه ... » لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء.

وجملة: «لا تزر وازرة ... » لا محلّ لها استئنافيّة أو معطوفة على الاستئنافيّة. .

وجملة: «إلى ربّكم مرجعكم» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة الأخيرة.

وجملة: «ينبّئكم» لا محلّ لها معطوفة على الاسمية الأخيرة.

وجملة: «كنتم تعملون ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ- أو الاسميّ-.

وجملة: «تعملون ... » في محلّ نصب خبر كنتم.

وجملة: «إنّه عليم» لا محلّ لها تعليليّة.

The same ayah, in another commentary

Az-Zumar 39:7