All commentaries

جامع البيان

Al-Ījī

محمد بن عبد الرحمن الإيجي (ت ٩٠٥ هـ)

A late Shāfiʿī summary — brief, orderly, and content to give one answer.

Az-Zumar 39:7 Juzʾ 23 Page 459

‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

If you disbelieve - indeed, Allah is Free from need of you. And He does not approve for His servants disbelief. And if you are grateful, He approves it for you; and no bearer of burdens will bear the burden of another. Then to your Lord is your return, and He will inform you about what you used to do. Indeed, He is Knowing of that within the breasts.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏، أي: هذا تنزيل الكتاب، ‏‏ ‏‏، ظرف للتنزيل، أو خبر ثان، أو حال، أو تنزيل الكتاب مبتدأ، ومن الله خبره، ﴿العَزِيزِ الحَكِيمِ إنّا أنْزَلْنا إلَيْكَ الكِتابَ بِالحَقِّ﴾، أي: متلبسًا به، ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏، من الشرك الجلي، والخفي، ‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏: هو الذي يختص بالطاعة الخالصة ويستحقها، ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏: وهم الكفرة، ‏‏ ‏‏‏‏‏‏، أي: قائلون ما نعبد أولياء، وهم غير الله تعالى، كالملائكة، والأصنام، ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏، اسم أقيم مقام المصدر، أي: تقريبًا، ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏، أي: بين الذين اتخذوا، وبين مقابليهم، وهم الموحدون، وهو استئناف، ‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏: من أمر الدين، وجاز أن يكون خبر ﴿والذين﴾ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏، وقوله: ”ما نعبدهم“ بتقدير: قائلين، حال من فاعل اتخذوا، ‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏: لا يرشد إلى الهداية من قصد الافتراء على الله تعالى، وقلبه كافر بآياته، ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏، كما زعم المشركون، ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏، أي: لو أراد لاختار الأفضل لا الأنقص، وهو الإناث، لكن لم يرد، فلا ولد له من الذكر والأنثى، أو معناه: لو أراد أن يتخذ ولدًا لاتخذ من المخلوقات الأفضل منها، كالبنين لا البنات كما زعمتم، لكن اللازم محال لاستحالة كون المخلوق من جنس الخالق لتنافي الوجوب، والإمكان بالذات، فكذا الملزوم وهو إرادة الاتخاذ فضلًا عن الاتخاذ، ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏: فإنه هو الواحد الفرد، الذي دانت له الأشياء فلا يماثله ولا يناسبه أحد، ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ التكوير: اللف، وإذا غشى كل منهما مكان الآخر، فكأنما لف عليه كلف اللباس على اللابس، ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏: مدة معينة عند الله تعالى، ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏: الغالب، ﴿الغَفّارُ﴾، فلا يعاجل بالعقوبة على من نسب إليه ما لا يليق به، ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏: آدم، ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏: حواء عن الضلع الأسفل، وثم للتراخي الرتبي، فإن خلق حواء مقدم في الوجود على تشعيب الذرية من نفس آدم، ‏‏‏‏‏ ‏‏‏: وقضى لكم فإن قضاياه توصف بالنزول من السماء، ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏، كما هو مسطور في سورة الأنعام، ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏: حيوانًا من بعد عظام من بعد مضغ من بعد علق من بعد نطف، ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏: ظلمة البطن، والرحم، والمشيمة، ﴿ذَلِكُمُ﴾، مبتدأ، ‏‏، خبره، ‏‏‏‏، بدل، ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏: يُعدَل بكم عن عبادته إلى عبادة غيره، ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏، مع أنه كان بإرادته فلا يجري في ملكه إلا ما يشاء، ويقابل الرضاء بالسخط، والإرادة بالكراهة، أو المراد من العباد المخلصون كما في قوله: ﴿إنَّ عِبادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ﴾ [الإسراء: ٦٥] وحينئذ معنى الرضاء الإرادة، ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏: يرضى الشكر، ‏‏‏‏، فإنه سبب فوزكم، ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏: لا تحمل نفس وازرة، ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏، أي: وزر نفس أخرى، ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏: بالمجازاة، ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏: فلا يخفى عليه شيء، ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏: راجعًا، ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏: أعطاه وأملكه، ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏: نسي الضر الذي كان يدعو الله إلى كشفه، أو ما بمعنى من، وفي يدعو تضمين معنى التطوع، أي: نسي الكاشف بضر المضطرين الذي كان يتضرع إليه، ‏‏ ‏‏‏: من قبل النعمة، ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏، اللام لام العاقبة، أي: ليفيد وينتج الإضلال والضلال، ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏، أمر تهديد، ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏، استئناف على سبيل التعليل، ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏: قائم بالطاعات، ﴿آناءَ﴾ ساعات ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏، حالان من ضمير قانت، ‏‏‏ ‏‏‏‏‏، جملة حالية، ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏، أم متصلة تقديره أهذا الذي نسي خير أم من هو قانت؟! أو منقطعة، أي: بل أمن هو قانت كغيره، ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏، وهم القانتون، وفي هذه أدلة واضحة على أن غير العامل كأنه ليس بعالم، ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏، وقيل هذا على سبيل التشبيه، أي: كما لا يستوي العالمون والجاهلون، كذلك لا يستوي القانتون والعاصون، ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏: يتعظ بوعظ الله تعالى، ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏.

The same ayah, in another commentary

Az-Zumar 39:7