All commentaries

تفسير القرآن

Al-Samʿānī

أبو المظفر السمعاني (ت ٤٨٩ هـ)

Short and steady — the plain meaning, with the reports that bear on it and little else.

An-Nūr 24:5 Juzʾ 18 Page 350

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

Except for those who repent thereafter and reform, for indeed, Allah is Forgiving and Merciful.

Read in the muṣḥaf

قَوْله: ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ينْصَرف إِلَى الْكل سوى الْحَد، وَعَن الشّعبِيّ: أَن الْحَد يسْقط أَيْضا بِالتَّوْبَةِ، وَأما من ذهب إِلَى أَن شَهَادَة الْقَاذِف لَا تقبل بعد التَّوْبَة قَالَ: إِن قَوْله: ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ينْصَرف إِلَى قَوْله: ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ فَإِن قيل: إِذا قبلتم شَهَادَة الْقَاذِف بعد التَّوْبَة، فَمَا معنى قَوْله تَعَالَى: ﴿أبدا﴾ ؟ وَالْجَوَاب عَنهُ: قَالَ الزّجاج فِي كِتَابه: أَبَد كل إِنْسَان مدَّته على مَا يَلِيق بِقِصَّتِهِ، فَإِذا قيل: لَا تقبل شَهَادَة الْكَافِر أبدا يُرَاد بِهِ مادام كَافِرًا، وَإِذا قيل: لَا تقبل شَهَادَة الْقَاذِف أبدا يُرَاد بِهِ مادام قَاذِفا، وَأما تَوْبَة الْقَاذِف فبإكذابه نَفسه، وَيُقَال: بندامته على مَا وجد مِنْهُ.

قَوْله: ‏‏‏‏‏‏‏ أَي: استقاموا على التَّوْبَة.

وَقَوله: ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ قد بَينا من قبل.

The same ayah, in another commentary

An-Nūr 24:5