All commentaries

تفسير القرآن

Al-Samʿānī

أبو المظفر السمعاني (ت ٤٨٩ هـ)

Short and steady — the plain meaning, with the reports that bear on it and little else.

Al-Ḥujurāt 49:8 Juzʾ 26 Page 516

‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

[It is] as bounty from Allah and favor. And Allah is Knowing and Wise.

Read in the muṣḥaf

قَوْله تَعَالَى: ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أَي: لهلكتم. وَقيل: غويتم وضللتم. وَيُقَال: نالكم التَّعَب وَالْمَشَقَّة.

وَقَوله: ﴿يطيعكم﴾ نوع مجَاز؛ لِأَن الطَّاعَة فِي الْحَقِيقَة فعل من الأدون على مُوَافقَة قَول الْأَعْلَى. وَقد رُوِيَ عَن بعض السّلف أَنه قَالَ: نعم الرب رَبنَا، لَو أطعناه مَا عصانا، وَهُوَ على طَرِيق الْمجَاز والتوسع فِي الْكَلَام، قَالَ الشَّاعِر:

(رب من أَصبَحت غيظا صَدره ... لَو تمنى فِي موتا لم يطع)

أَي: لم يدْرك مَا تمناه، وَهُوَ على طَرِيق الْمجَاز.

وَقَوله: ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ يُقَال: حببه بِإِقَامَة الدَّلَائِل على وحدانيته وهدايتهم إِلَيْهَا. وَيُقَال: حببه بِذكر الثَّوَاب والوعد الصَّادِق.

وَقَوله: ‏‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ حَتَّى قبلوه وآثروه على طَرِيق غَيره، وطبع الْآدَمِيّ مجبول على اخْتِيَار مَا زين فِي قلبه، فَلَمَّا هدى الله الْمُؤمنِينَ إِلَى الْإِيمَان، وأمال قُلُوبهم إِلَيْهِ حَتَّى قبلوه، سمى ذَلِك تزيينا للْإيمَان فِي قُلُوبهم.

وَقَوله: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ يُقَال: كره الْكفْر بِذكر الْوَعيد والتخويف على فعله.

وَقَوله: ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏ والفسوق: كل مَا يفسق بِهِ الْإِنْسَان أَي: يخرج بِهِ عَن طَاعَة الله. والعصيان: مُخَالفَة الْأَمر.

وَقَوله: ﴿أُولَئِكَ هم الراشدون فضلا من الله ونعمة﴾ أَي: المهتدون تفضلا من الله وإنعاما.

وَقَوله: ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ أَي: عليم بخلقه، حَكِيم فِيمَا يدبره لَهُم.

The same ayah, in another commentary

Al-Ḥujurāt 49:8