All commentaries

تفسير القرآن

Al-Samʿānī

أبو المظفر السمعاني (ت ٤٨٩ هـ)

Short and steady — the plain meaning, with the reports that bear on it and little else.

Nūḥ 71:4 Juzʾ 29 Page 570

‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

Allah will forgive you of your sins and delay you for a specified term. Indeed, the time [set by] Allah, when it comes, will not be delayed, if you only knew.' "

Read in the muṣḥaf

وَقَوله: ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أَي: من ذنوبكم الَّتِي أوعدكم عَلَيْهَا الْعقُوبَة.

وَقد كَانَت لَهُم ذنُوب أخر عَفا الله عَنْهَا.

وَقَالَ الْفراء: " من " لَيست هَاهُنَا للتَّبْعِيض، . وَلكنهَا للتخصيص على معنى تَخْصِيص الذُّنُوب بالغفران.

وَقَوله: ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ أَي: إِلَى الْمَوْت.

فَإِن قيل: هَذِه الْآيَة تدل على أَنه يجوز أَن يكون للْإنْسَان أجلان، وَأَن الْعقُوبَة تقع قبل الْأَجَل الْمَضْرُوب للْمَوْت.

وَالْجَوَاب من وَجْهَيْن: أَحدهمَا: أَنه يجوز أَن يُقَال: إِن الْأَجَل أجلان: أَحدهمَا: إِلَى سنة أَو سنتَيْن إِن عصوا الله، وَالْآخر: إِلَى عشر سِنِين أَو عشْرين سنة إِن أطاعوا الله، فعلى هَذَا قَوْله تَعَالَى: ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ أَي: فِي حالتي الطَّاعَة وَالْمَعْصِيَة.

وَالْوَجْه الثَّانِي: أَن الْأَجَل وَاحِد بِكُل حَال.

وَقَوله ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ أَي: يميتكم غير ميتَة الاستئصال والعقوبة، وَهُوَ الْمَوْت الَّذِي يكون بِلَا غرق وَلَا قتل وَلَا حرق.

وَقيل: يؤخركم إِلَى أجل مُسَمّى، أَي: عنْدكُمْ، وَهُوَ الْأَجَل الَّذِي تعرفونه، وَذَلِكَ موت من غير هَذِه الْوُجُوه.

وَهَذَا القَوْل أقرب إِلَى مَذْهَب أهل السّنة، فعلى هَذَا قَوْله: إِن أجل الله إِذا جَاءَ لَا يُؤَخر) هُوَ الْأَجَل الْمُسَمّى الْمَضْرُوب لكل إِنْسَان) .

وَقَوله ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ [أَي] : إِن كُنْتُم تعلمُونَ.

The same ayah, in another commentary

Nūḥ 71:4