All commentaries

جامع البيان

Al-Ṭabarī

ابن جرير الطبري (ت ٣١٠ هـ)

The earliest complete tafsīr, built from the reports of the first generations with their chains.

Az-Zukhruf 43:76 Juzʾ 25 Page 495

‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

And We did not wrong them, but it was they who were the wrongdoers.

Read in the muṣḥaf

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ (٧٤) لا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ (٧٥) وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ (٧٦) ﴾

يقول تعالى ذكره ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ وهم الذين اجترموا في الدنيا الكفر بالله، فاجترموا به في الآخرة ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ يقول: هم فيه ماكثون.

لا يفتر عنهم، يقول: لا يخفف عنهم العذاب وأصل الفتور: الضعف ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ يقول: وهم في عذاب جهنم مبلسون، والهاء في فيه من ذكر العذاب. ويذكر أن ذلك في قراءة عبد الله:"وَهُمْ فِيهَا مُبْلِسُونَ" والمعنى: وهم في جهنم مبلسون، والمبلس في هذا الموضع: هو الآيس من النجاة الذي قد قنط فاستسلم للعذاب والبلاء.

وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.

ذكر من قال ذلك:

⁕ حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ : أي مستسلمون.

⁕ حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، قوله: ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ قال: آيسون.

وقال آخرون بما:-

⁕ حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السديّ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ متغير حالهم.

وقد بينَّا فيما مضى معنى الإبلاس بشواهده، وذكر المختلفين فيه بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع.

وقوله: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏

يقول تعالى ذكره: وما ظلمنا هؤلاء المجرمين بفعلنا بهم ما أخبرناكم أيها الناس أنا فعلنا بهم من التعذيب بعذاب جهنم ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ بعبادتهم في الدنيا غير من كان عليهم عبادته، وكفرهم بالله، وجحودهم توحيده.

The same ayah, in another commentary

Az-Zukhruf 43:76