All commentaries

معالم التنزيل

Al-Baghawī

الحسين بن مسعود البغوي (ت ٥١٦ هـ)

Plain and narration-based. The easiest of the classical works to read straight through.

Yūsuf 12:52 Juzʾ 12 Page 241

‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

That is so al-'Azeez will know that I did not betray him in [his] absence and that Allah does not guide the plan of betrayers.

Read in the muṣḥaf

﴿قَالَ﴾ لَهُنَّ ‏‏ ‏‏‏‏‏ مَا شَأْنُكُنَّ وَأَمْرُكُنَّ، ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ خَاطَبَهُنَّ وَالْمُرَادُ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ، وَقِيلَ: إِنَّ امْرَأَةَ الْعَزِيزِ رَاوَدَتْهُ عَنْ نَفْسِهِ وَسَائِرُ النِّسْوَةِ أَمَرْنَهُ بِطَاعَتِهَا فَلِذَلِكَ خَاطَبَهُنَّ.

‏‏‏ ‏‏ ‏ معاذ لِلَّهِ، ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ خِيَانَةٍ.

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ظَهَرَ وَتَبَيَّنَ. وَقِيلَ: إِنَّ النِّسْوَةَ أَقْبَلْنَ عَلَى امْرَأَةِ الْعَزِيزِ فَقَرَّرْنَهَا [فَأَقَرَّتْ] ساقط من "ب". ، وَقِيلَ: خَافَتْ أَنْ يَشْهَدْنَ عَلَيْهَا فَأَقَرَّتْ.

‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ فِي قَوْلِهِ: هِيَ رَاوَدَتْنِي عَنْ نَفْسِي، فَلَمَّا سَمِعَ ذَلِكَ يُوسُفُ قَالَ هذا القول عن يوسف حكاه ابن جرير وابن أبي حاتم، ولم يذكرا غيره (انظر: الطبري ١٦ / ١٤٠، ابن كثير: ٢ / ٤٨٢) . "والأشهر والأليق والأنسب بسياق القصة ومعاني الكلام: أن ذلك من قول امرأة العزيز، تقول: إنما اعترفت بهذا على نفسي ليعلم زوجي أني لم أخنه بالغيب في نفس الأمر، ولا وقع المحذور الأكبر، وإنما راودت هذا الشاب مراودة فامتنع، فلهذا اعترفت ليعلم أني بريئة ... " (انظر: ابن كثير: ٢ / ٤٨٢) . وهذا التفسير ذكره الماوردي، وانتدب لنصره شيخ الإسلام ابن تيمية فقال: "هذا كله من كلام امرأة العزيز، ويوسف إذ ذاك في السجن لم يحضر بعد إلى الملك، ولا سمع كلامه ولا رآه. ولكن ظهرت براءته في غيبته كما قالت امرأة العزيز: (ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب) أي: لم أخنه في حال مغيبه عني وإن كنت في حال شهوده راودته". انظر: دقائق التفسير: (٢ / ٢٧٣) ، تفسير المنار: (١٢ / ٣٢٣-٣٢٤) . :

‏‏‏ أَيْ: ذَلِكَ الَّذِي فَعَلْتُ مِنْ رَدِّي رَسُولَ الْمَلِكِ إِلَيْهِ، ‏‏‏‏ الْعَزِيزُ، ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏

فِي زَوْجَتِهِ، ‏‏‏‏‏‏ أَيْ: فِي حَالِ غَيْبَتِهِ، ‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ قَوْلُهُ ذَلِكَ لِيَعْلَمَ مِنْ كَلَامِ يُوسُفَ اتَّصَلَ بِقَوْلِ امْرَأَةِ الْعَزِيزِ: أَنَا رَاوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ، مِنْ غَيْرِ تَمَيُّزٍ، لِمَعْرِفَةِ السَّامِعِينَ انظر التعليق السابق. .

وَقِيلَ: فِيهِ تَقْدِيمٌ وَتَأْخِيرٌ: مَعْنَاهُ: ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ النِّسْوَةِ اللَّاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ إِنَّ رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ، ذَلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ انظر التعليق السابق. .

قِيلَ: لَمَّا قَالَ يُوسُفُ هَذِهِ الْمَقَالَةَ، قَالَ لَهُ جِبْرِيلُ: وَلَا حِينَ هَمَمْتَ بِهَا؟ فَقَالَ يُوسُفُ عِنْدَ ذَلِكَ: وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي انظر التعليق السابق، وراجع فيما سبق ص (٢٢٨) تعليق (٢) . .

قَالَ السُّدِّيُّ: إِنَّمَا قَالَتْ لَهُ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ: وَلَا حِينَ حَلَلْتَ سَرَاوِيلَكَ يَا يُوسُفُ؟ فَقَالَ يُوسُفُ: انظر التعليق السابق، وراجع فيما سبق ص (٢٢٨) تعليق (٢) .

The same ayah, in another commentary

Yūsuf 12:52