All commentaries

جامع البيان

Al-Ījī

محمد بن عبد الرحمن الإيجي (ت ٩٠٥ هـ)

A late Shāfiʿī summary — brief, orderly, and content to give one answer.

Yūsuf 12:52 Juzʾ 12 Page 241

‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

That is so al-'Azeez will know that I did not betray him in [his] absence and that Allah does not guide the plan of betrayers.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏: بعد مراجعة الرسول، ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ليخرجه، ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏: إلى الملك، ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ أراد أن يعلم الملك براءة ساحته ولم يصرح بذكر امرأة العزيز أدبًا واحترامًا وهن يعلمن أيضًا براءته بإقرارها عندهن وفي الحديث ”لو لبثت في السجن ما لبث يوسف لأجبت الداعى“ وفيه أيضًا ”لقد عجبت من يوسف وصبره وكرمه - والله يغفر له حين سئل عن تعبير الرؤيا ولو كنت مكانه ما أجبتهم حتى أشترط أن يخرجوني“، ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏: حين قلن: أطع مولاتك، فيه الاستشهاد بعلم الله تعالى على براءته أو الوعيد لهن على كيدهن أو تعظيم كيدهن، ﴿قالَ﴾: الملك لهن، ‏‏ ‏‏‏‏‏: ما شأنكن، ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏: هل وجدتن منه سوءً خاطبهن والمراد الأصلي امرأة العزيز، ‏‏‏ ‏‏ ‏ تعجبًا من عفته ونزاهته، ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏: ثبت واستقر، ﴿الحَقُّ﴾ قيل: أقبلن كلهن عليها فقررنها، ﴿أنا راوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ وإنَّهُ لَمِنَ الصّادِقِينَ (٥١) ذَلِكَ﴾: الذي فعلت من رد الرسول، ‏‏‏‏: العزيز، ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏: بظهر الغيب حال من الفاعل أي): وأنا غائب أو من المفعول أو ظرف أي: بمكان الغيب، ‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏: لا ينفذ ولا يسدد، ﴿كَيْدَ الخائِنِينَ (٥٢) وما أُبَرِّئُ نَفْسِي﴾ عن السلف أنه لما قال: ليعلم أني لم أخنه بالغيب قال له جبريل: ولا حين هممت لا يصح والذي عليه المحققون أن قوله تعالى ﴿ذَلِكَ لِيَعْلَمَ أنِّي لَمْ أخُنْهُ بِالغَيْبِ وأنَّ اللهَ لا يَهْدِي كَيْدَ الخائِنِينَ (٥٢) وما أُبَرِّئُ نَفْسِي إنَّ النَّفْسَ لَأمّارَةٌ بِالسُّوءِ إلّا ما رَحِمَ رَبِّي﴾ من كلام امرأة العزيز، وهو ما ذكره المصنف بعد ذلك فتأمله. فقال ذلك، ‏‏ ‏‏‏‏: بطبعها، ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ إلا وقت رحمة ربي أو إلا ما رحمه الله من النفوس فعصمه، ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ قال بعضهم: قوله: ”ذلك ليعلم“ إلخ من كلام امرأة العزيز أي: اعترفت بما هو الواقع ليعلم زوجي أني لم أخنه وما صدر مني المحذور الأكبر وإنما راودته مراودة فامتنع ولست أبرئ نفسي فإن النفس تتمني وتشتهي ولذلك راودته: لأنها أمارة بالسوء إلا نفس من عصمه الله تعالى إنه غفور حليم وعند بعض المفسرين إن هذا القول أليق وأقرب، ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏: بيوسف)، ﴿أسْتَخْلصْهُ﴾: أجعله خالصًا، ‏‏‏‏ ‏‏‏‏: أتوا به، ﴿كَلَّمَهُ﴾ وشاهد منه الكمالَ، ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏: ذو منزلة، ﴿أمِينٌ﴾، مؤتمن على الأشياء صادق، ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏: ولنى أمر خزائن أرض مصر، ‏‏ ‏‏‏‏: لها، ﴿عَليمٌ﴾ بوجوه التصرف فيها وقيل: حفيظ عليم كاتب حاسب أو عليم بسنين الجدب وسأل العمل لما في ذلك من مصالح الناس ليتصرف لفهم في القحط على الوجه الأحوط قيل: إن العزيز توفي أو عزل فجعل الملك يوسف مكانه فزوجه امرأته زليخا فوجدها عذراء وولد له منها ابنان ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏: أرض مصر، ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏: ينزل، ‏‏‏ ‏‏‏‏‏: بعد الضيق والحبس أو يتصرف فيها كيف يشاء، ﴿نُصِيبُ بِرَحْمَتِنا مَن نَشاءُ ولا نُضِيعُ أجْرَ المُحْسِنِينَ (٥٦) ولَأجْرُ الآخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا وكانُوا يَتَّقُونَ﴾، فما أعد الله ليوسف في الآخرة أعظم وأجل مما خوَّله في الدنيا.

The same ayah, in another commentary

Yūsuf 12:52