All commentaries

أنوار التنزيل

Al-Bayḍāwī

ناصر الدين البيضاوي (ت ٦٨٥ هـ)

Compact and precise — the madrasa standard for six centuries.

Al-Kahf 18:14 Juzʾ 15 Page 294

‏‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

And We made firm their hearts when they stood up and said, "Our Lord is the Lord of the heavens and the earth. Never will we invoke besides Him any deity. We would have certainly spoken, then, an excessive transgression.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ وقَوَّيْناها بِالصَّبْرِ عَلى هَجْرِ الوَطَنِ والأهْلِ والمالِ، والجَراءَةِ عَلى إظْهارِ الحَقِّ والرَّدِّ عَلى دِقْيانُوسَ الجَبّارِ. ‏‏ ‏‏‏‏‏ بَيْنَ يَدَيْهِ. ﴿فَقالُوا رَبُّنا رَبُّ السَّماواتِ والأرْضِ لَنْ نَدْعُوَ مِن دُونِهِ إلَهًا لَقَدْ قُلْنا إذًا شَطَطًا﴾ واللَّهِ لَقَدْ قُلْنا قَوْلًا ذا شَطَطٍ أيْ ذا بُعْدٍ عَنِ الحَقِّ مُفْرِطٍ في الظُّلْمِ.

(p-275)﴿هَؤُلاءِ﴾ مُبْتَدَأٌ. ﴿قَوْمُنا﴾ عَطْفُ بَيانٍ. ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ خَبَرُهُ، وهو إخْبارٌ في مَعْنى إنْكارٍ.

‏‏‏ ‏‏‏‏‏ هَلّا يَأْتُونَ. ﴿عَلَيْهِمْ﴾ عَلى عِبادَتِهِمْ. ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ بِبُرْهانٍ ظاهِرٍ فَإنَّ الدِّينَ لا يُؤْخَذُ إلّا بِهِ، وفِيهِ دَلِيلٌ عَلى أنَّ ما لا دَلِيلَ عَلَيْهِ مِنَ الدِّياناتِ مَرْدُودٌ وأنَّ التَّقْلِيدَ فِيهِ غَيْرُ جائِزٍ. ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏ ‏‏‏‏ بِنِسْبَةِ الشَّرِيكِ إلَيْهِ.

The same ayah, in another commentary

Al-Kahf 18:14