All commentaries

أنوار التنزيل

Al-Bayḍāwī

ناصر الدين البيضاوي (ت ٦٨٥ هـ)

Compact and precise. The commentary taught in the madrasa for six centuries.

Ṭā-Hā 20:130 Juzʾ 16 Page 321

‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏

So be patient over what they say and exalt [Allah] with praise of your Lord before the rising of the sun and before its setting; and during periods of the night [exalt Him] and at the ends of the day, that you may be satisfied.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ وصَلِّ وأنْتَ حامِدٌ لِرَبِّكَ عَلى هِدايَتِهِ وتَوْفِيقِهِ، أوْ نَزِّهْهُ عَنِ الشِّرْكِ وسائِرِ ما يُضِيفُونَ إلَيْهِ مِنَ النَّقائِصِ حامِدًا لَهُ عَلى ما مَيَّزَكَ بِالهُدى مُعْتَرِفًا بِأنَّهُ المَوْلى لِلنِّعَمِ كُلِّها. ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ يَعْنِي الفَجْرَ. ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ يَعْنِي الظُّهْرَ والعَصْرَ لِأنَّهُما في آخِرِ النَّهارِ أوِ العَصْرَ وحْدَهُ.

‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ومِن ساعاتِهِ جَمْعُ أنا بِالكَسْرِ والقَصْرِ، أوْ أناءَ بِالفَتْحِ والمَدِّ. ‏‏‏‏ يَعْنِي المَغْرِبَ والعِشاءَ وإنَّما قُدِّمَ زَمانُ اللَّيْلِ لِاخْتِصاصِهِ بِمَزِيدِ الفَضْلِ فَإنَّ القَلْبَ فِيهِ أجْمَعُ والنَّفْسَ أمْيَلُ إلى الِاسْتِراحَةِ فَكانَتِ العِبادَةُ فِيهِ أحْمَزَ ولِذَلِكَ قالَ سُبْحانَهُ وتَعالى: ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ . ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ تَكْرِيرٌ لِصَلاتَيِ الصُّبْحِ والمَغْرِبِ إرادَةَ الِاخْتِصاصِ، ومَجِيئُهُ بِلَفْظِ الجَمْعِ لِأمْنِ الإلْباسِ كَقَوْلِهِ:

ظَهْراهُما مِثْلُ ظُهُورِ التِّرْسَيْنِ(p-43)

أوْ أمْرٌ بِصَلاةِ الظُّهْرِ فَإنَّهُ نِهايَةُ النِّصْفِ الأوَّلِ مِنَ النَّهارِ وبِدايَةُ النِّصْفِ الآخَرِ وجَمْعُهُ بِاعْتِبارِ النِّصْفَيْنِ أوْ لِأنَّ النَّهارَ جِنْسٌ، أوْ بِالتَّطَوُّعِ في أجْزاءِ النَّهارِ. ‏‏‏‏ ‏‏‏ مُتَعَلِّقٌ بِـ ( سَبِّحْ ) أيْ سَبِّحْ في هَذِهِ الأوْقاتِ طَمَعًا أنْ تَنالَ عِنْدَ اللَّهِ ما بِهِ تُرْضِي نَفْسَكَ. وقَرَأ الكِسائِيُّ وأبُو بَكْرٍ بِالبِناءِ لِلْمَفْعُولِ أيْ يُرْضِيكَ رَبُّكَ.

The same ayah, in another commentary

Ṭā-Hā 20:130