All commentaries

البسيط

Al-Wāḥidī

أبو الحسن الواحدي (ت ٤٦٨ هـ)

The long one of al-Wāḥidī's three — grammar, the readings, and why a verse came down.

Ṭā-Hā 20:130 Juzʾ 16 Page 321

‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏

So be patient over what they say and exalt [Allah] with praise of your Lord before the rising of the sun and before its setting; and during periods of the night [exalt Him] and at the ends of the day, that you may be satisfied.

Read in the muṣḥaf

قوله تعالى: ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أمره بالصبر إلى أن يحكم الله، ثم حكم فيهم بالقتل، فنسخ الصبر على ما يسمع من أذاهم "الكشف والبيان" 3/ 26 أ، "معالم التنزيل" 5/ 302، "زاد المسير" 5/ 333، "الجامع لأحكام القرآن" 11/ 260، "التفسير الكبير" 22/ 123.

والذي يظهر لي والله أعلم أنه لا نسخ في هذه الآية، فالآية تأمر النبي -ﷺ- بالصبر على ما كان يفعله كفار قريش وما يقولونه ويتهمونه به، وفي نفس الوقت تتوعد المشركين بعقاب الله الشديد في الآخرة، فلا تعارض بين الأمر بالصبر وقتالهم. انظر: "الناسخ والمنسوخ" للنحاس 251، "نواسخ القرآن" لابن الجوزي 399، "قلائد المرجان في بيان الناسخ والمنسوخ" 140، "ناسخ القرآن العزيز ومنسوخه" 40.. ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ صل لله بالحمد له والثناء عليه "جامع البيان" 16/ 233، "معالم التنزيل" 5/ 302، "زاد المسير" 5/ 333.. ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ يريد: الفجر ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ يريد: العصر "تفسير القرآن" للصنعاني 2/ 20، "جامع البيان" 16/ 168، "الكشف والبيان" 3/ 26/ أ، "بحر العلوم" 2/ 358، "تفسير القرآن العظيم" 3/ 188.. ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ في نسخة (ص): أناء الليل ساعاته. ساعاته واحدها إِنْيٌ مثل: نِحْيٍ وأَنْحَاء، وإِنْيً مثل: مِعيً وأَمْعَاء انظر: "تهذيب اللغة" (أنى) 1/ 225، "القاموس المحيط" (أنى) 4/ 301، "الصحاح" (أنا) 6/ 2273، "لسان العرب" (أنى) 1/ 167.، قال الأعشى هذا عجز بيت ينسب لأبي أثيلة المتنخل الهذلي، ولم أقف عليه منسوبًا للأعشى. وصدر البيت:

حُلْو وَمْر كَعَطْفِ الاقِدْح مِرَتُهُ

انظر: "مجاز القرآن" لأبي عبيدة 1/ 102، "شرح أشعار الهذليين" 3/ 1283، "الشعر والشعراء" 2/ 666، "المنصف" 7/ 107، "كتاب حروف المدود والقصور" 64، "تهذيب اللغة" (أنى) 1/ 225، "لسان العرب" (أنى) 1/ 161، "الصحاح" (أنا) 6/ 2273.: بِكُلِّ إِنْيٍ قَضَاهُ اللَّيلُ يَنْتَعِلُ

وأنشد بن الأعرابي في الإنى لم أقف على قائله. وذكرته كتب اللغة بلا نسبة. انظر: "تهذيب اللغة" (أنى) 1/ 225، "لسان العرب" (أنى) 1/ 161.:

أَتَمَّتْ حَمْلَهَا في نِصْف شَهر ... وَحَمْلُ الحَامِلاَتِ إِنىً طَويلُ

قال ابن عباس: (يريد أول الليل المغرب والعشاء) "معالم التنزيل" 5/ 302، "زاد المسير" 5/ 230.. ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ يريد: الظهر. هذا الذي ذكرنا في تفسير هذه الآية من أوقات الصلاة المكتوبة، قول ابن عباس في رواية عطاء، ومذهب مجاهد، وقتادة "تفسير القرآن" للصنعاني 2/ 20، "جامع البيان" 1/ 2336، "زاد المسير" 5/ 333، "الدر المنثور" 4/ 559.. وعلى هذا سمي وقت صلاة الظهر أطراف النهار؛ لأن وقته عند الزوال وهو طرف النصف الأول وطرف النصف الثاني، فجعل الطرفان أطرافًا على مذهبهم في تسمية الإثنين باسم الجمع كقوله: ﴿فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا﴾ وقد مر. وهذا قول الفراء في هذه الآية "معاني القرآن" للفراء 2/ 195.. وقال أبو العباس: (جمع الطرفين؛ لأنه يلزم في كل نهار يعود) "تهذيب اللغة" (طرف) 3/ 2181.. ومن المفسرين من حمل أطراف النهار على: الغدوة والعشية "جامع البيان" 16/ 233، "تفسير كتاب الله العزيز" 3/ 59.. وعلى هذا استفاد من الآية بقوله: ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏. وقال ابن الأعرابي: (أطراف النهار: ساعاته) "تهذيب اللغة" (طرف) 3/ 2181..

وقوله تعالى: ‏‏‏‏ ‏‏‏ قال ابن عباس: (يريد: الثواب والمعاد واجبًا من الله لك) لم أقف عليه. ويشهد لهذا المعنى قوله سبحانه في سورة الضحى الآية رقم (5): ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏. والحق أن الله تعالى لا يجب عليه شيء لخلقه، وما يعطيهم فهو فضل منه وكرم. قال الألوسي في "روح المعاني" 16/ 283: رجاء أن تنال عنده ما ترضى به نفسك من الثواب، واستدل به على عدم الوجوب على الله تعالى. وفيه قراءتان:

ضم التاء وفتحها قرأ نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وابن عامر، وحمزة، وعا صم في رواية حفص: (لعلك تَرضى) بفتح التاء، وقرأ الكسائي، وعاصم في رواية أبي بكر: (لعلك تُرضى) بضم التاء.

انظر: "السبعة" ص 425، "الحجة للقراء السبعة" 5/ 252، "المبسوط في القراءات" ص 251، "التبصرة" ص 261. فمن فتح التاء وهو الذي فسره ابن عباس فحجته قوله: ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ [الضحى: 5]. ومن ضم التاء فحجته قوله: ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ [مريم: 55] ويكون المعنى لعلك ترضى بفعل ما أمرك به من الأفعال التي يرضاها الله، أو ترضى بما تعطاه من الدرجة الرفيعة "جامع البيان" 16/ 234، "تفسير كتاب الله العزيز" 3/ 6، "بحر العلوم" 2/ 359.. واختار أبو عبيد هذه القراءة لاحتمالها معنيين أحدهما: ترضى: تعطى الرضى، والآخر: يرضاك الله، قال: (وتصديقها قوله: ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ [مريم: 55] قال: وليس في الآخرة إلا وجه واحد) "الحجة للقراء السبعة" 5/ 253، "حجة القراءات" ص 464.. هذا كلامه.

The same ayah, in another commentary

Ṭā-Hā 20:130