All commentaries

أنوار التنزيل

Al-Bayḍāwī

ناصر الدين البيضاوي (ت ٦٨٥ هـ)

Compact and precise — the madrasa standard for six centuries.

Āl ʿImrān 3:180 Juzʾ 4 Page 73

‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

And let not those who [greedily] withhold what Allah has given them of His bounty ever think that it is better for them. Rather, it is worse for them. Their necks will be encircled by what they withheld on the Day of Resurrection. And to Allah belongs the heritage of the heavens and the earth. And Allah, with what you do, is [fully] Acquainted.

Read in the muṣḥaf

‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ القِراءاتُ فِيهِ عَلى ما سَبَقَ. ومَن قَرَأ بِالتّاءِ قَدَّرَ مُضافًا لِيَتَطابَقَ مَفْعُولاهُ أيْ ولا تَحْسَبَنَّ بُخْلَ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ هو خَيْرًا لَهُمْ، وكَذا مَن قَرَأ بِالياءِ إنْ جَعَلَ الفاعِلَ ضَمِيرَ الرَّسُولِ ﷺ، أوْ مَن يَحْسَبُ وإنْ جَعَلَهُ المَوْصُولَ كانَ المَفْعُولُ الأوَّلُ مَحْذُوفًا لِدَلالَةِ يَبْخَلُونَ عَلَيْهِ أيْ ولا يَحْسَبَنَّ البُخَلاءُ بُخْلَهم هو خَيْرًا لَهم. ‏‏ ‏‏ أيِ البُخْلُ. ‏‏ ‏‏‏‏ لِاسْتِجْلابِ العِقابِ عَلَيْهِمْ. ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ بَيانٌ لِذَلِكَ، والمَعْنى سَيُلْزَمُونَ وبالَ ما بَخِلُوا بِهِ إلْزامَ الطَّوْقِ، وعَنْهُ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ «ما مِن رَجُلٍ لا يُؤَدِّي زَكاةَ مالِهِ إلّا جَعَلَهُ اللَّهُ شُجاعًا في عُنُقِهِ يَوْمَ القِيامَةِ».»

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ولَهُ ما فِيهِما مِمّا يَتَوارَثُ، فَما لِهَؤُلاءِ يَبْخَلُونَ عَلَيْهِ بِمالِهِ ولا يُنْفِقُونَهُ في سَبِيلِهِ، أوْ أنَّهُ يَرِثُ مِنهم ما يُمْسِكُونَهُ ولا يُنْفِقُونَهُ في سَبِيلِهِ بِهَلاكِهِمْ وتَبْقى عَلَيْهِمُ الحَسْرَةُ والعُقُوبَةُ.

﴿واللَّهُ بِما يَعْمَلُونَ﴾ مِنَ المَنعِ والإعْطاءِ. ‏‏‏‏ فَمُجازِيهِمْ. وقَرَأ نافِعٌ وابْنُ عامِرٍ وعاصِمٌ وحَمْزَةُ والكِسائِيُّ بِالتّاءِ عَلى الِالتِفاتِ وهو أبْلَغُ في الوَعِيدِ.

The same ayah, in another commentary

Āl ʿImrān 3:180