All commentaries

أنوار التنزيل

Al-Bayḍāwī

ناصر الدين البيضاوي (ت ٦٨٥ هـ)

Compact and precise. The commentary taught in the madrasa for six centuries.

Āl ʿImrān 3:193 Juzʾ 4 Page 75

‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

Our Lord, indeed we have heard a caller calling to faith, [saying], 'Believe in your Lord,' and we have believed. Our Lord, so forgive us our sins and remove from us our misdeeds and cause us to die with the righteous.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أوْقَعَ الفِعْلَ عَلى المَسْمَعِ وحَذَفَ المَسْمُوعَ لِدَلالَةِ وصْفِهِ عَلَيْهِ، وفِيهِ مُبالَغَةٌ لَيْسَتْ في إيقاعِهِ عَلى نَفْسِ المَسْمُوعِ وفي تَنْكِيرِ المُنادِي وإطْلاقِهِ ثُمَّ تَقْيِيدِهِ تَعْظِيمٌ لِشَأْنِهِ، والمُرادُ بِهِ الرَّسُولُ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ وقِيلَ القُرْآنُ، والنِّداءُ والدُّعاءُ ونَحْوُهُما يُعَدّى بِإلى واللّامِ لِتَضَمُّنِها مَعْنى الِانْتِهاءِ والِاخْتِصاصِ. ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ بِأنْ آمِنُوا فامْتَثَلْنا. ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ كَبائِرَنا فَإنَّها ذاتُ تَبِعَةٍ. ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ صَغائِرَنا فَإنَّها مُسْتَقْبَحَةٌ، ولَكِنْ مُكَفِّرَةٌ عَنْ مُجْتَنِبِ الكَبائِرِ. ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ مَخْصُوصِينَ بِصُحْبَتِهِمْ مَعْدُودِينَ في زُمْرَتِهِمْ، وفِيهِ تَنْبِيهٌ عَلى أنَّهم مُحِبُّونَ لِقاءَ اللَّهِ، ومَن أحَبَّ لِقاءَ اللَّهِ أحَبَّ اللَّهُ لِقاءَهُ. والأبْرارُ جَمْعُ بَرٍّ أوْ بارٍّ كَأرْبابٍ وأصْحابٍ.

The same ayah, in another commentary

Āl ʿImrān 3:193