All commentaries

أنوار التنزيل

Al-Bayḍāwī

ناصر الدين البيضاوي (ت ٦٨٥ هـ)

Compact and precise — the madrasa standard for six centuries.

An-Nisāʾ 4:141 Juzʾ 5 Page 101

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

Those who wait [and watch] you. Then if you gain a victory from Allah, they say, "Were we not with you?" But if the disbelievers have a success, they say [to them], "Did we not gain the advantage over you, but we protected you from the believers?" Allah will judge between [all of] you on the Day of Resurrection, and never will Allah give the disbelievers over the believers a way [to overcome them].

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ يَنْتَظِرُونَ وُقُوعَ أمْرٍ بِكُمْ، وهو بَدَلٌ مِنَ الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ، أوْ صِفَةٌ لِلْمُنافِقِينَ والكافِرِينَ أوْ ذَمٌّ مَرْفُوعٌ أوْ مَنصُوبٌ أوْ مُبْتَدَأٌ خَبَرُهُ. ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ مُظاهِرِينَ لَكم فَأسْهِمُوا لَنا مِمّا غَنِمْتُمْ. ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ مِنَ الحَرْبِ فَإنَّها سِجالٌ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ قالُوا لِلْكَفَرَةِ: ألَمْ نَغْلِبْكم ونَتَمَكَّنْ مِن قَتْلِكم فَأبْقَيْنا عَلَيْكُمْ، والِاسْتِحْواذُ الِاسْتِيلاءُ وكانَ القِياسُ أنْ يُقالَ اسْتَحاذَ يَسْتَحِيذُ اسْتِحاذَةً فَجاءَتْ عَلى الأصْلِ. ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ بِأنْ خَذَلْناهم بِتَخْيِيلِ ما ضَعُفَتْ بِهِ قُلُوبُهم وتَوانِينا في مُظاهَرَتِهِمْ فَأشْرِكُونا فِيما أصَبْتُمْ، وإنَّما سُمِّيَ ظَفَرُ المُسْلِمِينَ فَتْحًا وظَفَرُ الكافِرِينَ نَصِيبًا لِخِسَّةِ حَظِّهِمْ، فَإنَّهُ مَقْصُورٌ عَلى أمْرٍ دُنْيَوِيٍّ سَرِيعِ الزَّوالِ. ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ حِينَئِذٍ أوْ في الدُّنْيا والمُرادُ بِالسَّبِيلِ الحُجَّةُ، واحْتَجَّ بِهِ أصْحابُنا عَلى فَسادِ شِراءِ الكافِرِ المُسْلِمَ. والحَنَفِيَّةُ عَلى حُصُولِ البَيْنُونَةِ بِنَفْسِ الِارْتِدادِ وهو ضَعِيفٌ لِأنَّهُ لا يَنْفِي أنْ يَكُونَ إذا عادَ إلى الإيمانِ قَبْلَ مُضِيِّ العِدَّةِ.

The same ayah, in another commentary

An-Nisāʾ 4:141