All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive above all to why the words fall in the order they do.

An-Nisāʾ 4:141 Juzʾ 5 Page 101

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

Those who wait [and watch] you. Then if you gain a victory from Allah, they say, "Were we not with you?" But if the disbelievers have a success, they say [to them], "Did we not gain the advantage over you, but we protected you from the believers?" Allah will judge between [all of] you on the Day of Resurrection, and never will Allah give the disbelievers over the believers a way [to overcome them].

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ تَلْوِينٌ لِلْخِطابِ وتَوْجِيهٌ لَهُ إلى المُؤْمِنِينَ بِتَعْدِيدِ بَعْضٍ آخَرَ مِن جِناياتِ المُنافِقِينَ وقَبائِحِهِمْ وهو إمّا بَدَلٌ مِنَ "الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ" أوْ صِفَةٌ لِلْمُنافِقِينَ فَقَطْ؛ إذْ هُمُ المُتَرَبِّصُونَ دُونَ الكافِرِينَ أوْ مَرْفُوعٌ أوْ مَنصُوبٌ عَلى الذَّمِّ أيْ: يَنْتَظِرُونَ أمْرَكم وما يَحْدُثُ لَكم مِن ظَفَرٍ أوْ إخْفاقٍ، والفاءُ في قَوْلِهِ تَعالى: ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ لِتَرْتِيبِ مَضْمُونِهِ عَلى ما قَبْلَها فَإنَّ حِكايَةَ تَرَبُّصِهِمْ مُسْتَتْبِعَةٌ لِحِكايَةِ ما يَقَعُ بَعْدَ ذَلِكَ كَما أنَّ نَفْسَ التَّرَبُّصِ يَسْتَدْعِي شَيْئًَا يَنْتَظِرُ المُتَرَبِّصُ وُقُوعَهُ.

‏‏‏‏‏ أيْ: لَكم.

‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ أيْ: مُظاهِرِينَ لَكم فَأسْهِمُوا لَنا في الغَنِيمَةِ.

‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ مِنَ الحَرْبِ فَإنَّها سِجالٌ.

‏‏‏‏‏ أيْ: لِلْكَفَرَةِ.

‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ: ألَمْ نَغْلِبْكم ونَتَمَكَّنْ مِن قِتالِكم وأسْرِكم فَأبْقَيْنا عَلَيْكم.

‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ بِأنْ ثَبَّطْناهم عَنْكم وخَيَّلْنا لَهم ما ضَعُفَتْ بِهِ قُلُوبُهم ومَرِضُوا في قِتالِكم وتَوانَيْنا في مُظاهَرَتِهِمْ وإلّا لَكُنْتُمْ نُهْبَةً لِلنَّوائِبِ فَهاتُوا نَصِيبًَا لَنا مِمّا أصَبْتُمْ وتَسْمِيَةُ ظَفَرِ المُسْلِمِينَ فَتْحًَا وما لِلْكافِرِينَ نَصِيبًَا لِتَعْظِيمِ شَأْنِ المُسْلِمِينَ وتَخْسِيسِ حَظِّ الكافِرِينَ، وقُرِئَ "وَنَمْنَعَكُمْ" بِإضْمارِ أنْ.

‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ حُكْمًَا يَلِيقُ بِشَأْنِ كُلٍّ مِنكم مِنَ الثَّوابِ والعِقابِ وأمّا في الدُّنْيا فَقَدْ أجْرى عَلى مَن تَفَوَّهَ بِكَلِمَةِ الإسْلامِ حُكْمَهُ ولَمْ يَضَعِ السَّيْفَ عَلى مَن تَكَلَّمَ بِها نِفاقًَا.

‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ حِينَئِذٍ كَما قَدْ يَجْعَلُ ذَلِكَ في الدُّنْيا بِطَرِيقِ الِابْتِلاءِ والِاسْتِدْراجِ أوْ في الدُّنْيا عَلى أنَّ المُرادَ بِالسَّبِيلِ: الحُجَّةُ.

The same ayah, in another commentary

An-Nisāʾ 4:141