All commentaries

أنوار التنزيل

Al-Bayḍāwī

ناصر الدين البيضاوي (ت ٦٨٥ هـ)

Compact and precise — the madrasa standard for six centuries.

An-Nisāʾ 4:165 Juzʾ 6 Page 104

‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

[We sent] messengers as bringers of good tidings and warners so that mankind will have no argument against Allah after the messengers. And ever is Allah Exalted in Might and Wise.

Read in the muṣḥaf
أنوار التنزيل Al-Bayḍāwī

﴿وَرُسُلا﴾ نُصِبَ بِمُضْمَرٍ دَلَّ عَلَيْهِ أوْحَيْنا إلَيْكَ كَأرْسَلْنا أوْ فَسَّرَهُ: ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ أيْ مِن قَبْلِ هَذِهِ السُّورَةِ أوِ اليَوْمَ. ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ وهو مُنْتَهى مَراتِبِ الوَحْيِ خُصَّ بِهِ مُوسى مِن بَيْنِهِمْ، وقَدْ فَضَّلَ اللَّهُ مُحَمَّدًا ﷺ بِأنْ أعْطاهُ مِثْلَ ما أعْطى كُلَّ واحِدٍ مِنهم.

‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ نُصِبَ عَلى المَدْحِ أوْ بِإضْمارِ أرْسَلْنا، أوْ عَلى الحالِ ويَكُونُ رُسُلًا مُوَطِّئًا لِما بَعْدَهُ كَقَوْلِكَ مَرَرْتُ بِزَيْدٍ رَجُلًا صالِحًا. ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ فَيَقُولُوا لَوْلا أرْسَلْتَ إلَيْنا رَسُولًا فَيُنَبِّهُنا ويُعَلِّمُنا ما لَمْ نَكُنْ نَعْلَمُ، وفِيهِ تَنْبِيهٌ عَلى أنَّ بِعْثَةَ الأنْبِياءِ عَلَيْهِمُ الصَّلاةُ والسَّلامُ إلى النّاسِ ضَرُورَةٌ لِقُصُورِ الكُلِّ عَنْ إدْراكِ جُزَيْئاتِ المَصالِحِ والأكْثَرِ عَنْ إدْراكِ كُلِّيّاتِها، واللّامُ مُتَعَلِّقَةٌ بِأرْسَلْنا أوْ بِقَوْلِهِ مُبَشِّرِينَ ومُنْذِرِينَ، وحُجَّةٌ اسْمُ كانَ وخَبَرُهُ لِلنّاسِ أوْ عَلى اللَّهِ والآخَرُ حالٌ، ولا يَجُوزُ تَعَلُّقُهُ بِحُجَّةٍ لِأنَّهُ مَصْدَرٌ وبَعْدَ ظَرْفٌ لَها أوْ صِفَةٌ. ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ لا يُغْلَبُ فِيما يُرِيدُ. ‏‏‏‏‏ فِيما دَبَّرَ مِن أمْرِ النُّبُوَّةِ وخَصَّ كُلَّ نَبِيٍّ بِنَوْعٍ مِنَ الوَحْيِ والإعْجازِ.(p-110)

The same ayah, in another commentary

An-Nisāʾ 4:165