All commentaries

التسهيل لعلوم التنزيل

Ibn Juzayy

ابن جزي الكلبي (ت ٧٤١ هـ)

Andalusian and brief: the meaning, the variant readings and the ruling, in a paragraph.

Al-ʿAnkabūt 29:38 Juzʾ 20 Page 400

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏

And [We destroyed] 'Aad and Thamud, and it has become clear to you from their [ruined] dwellings. And Satan had made pleasing to them their deeds and averted them from the path, and they were endowed with perception.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ أي آثار مساكنهم باقية تدل على ما أصابهم ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ قيل: معناه لهم بصيرة في كفرهم وإعجاب به، وقيل: لهم بصيرة في الإيمان، ولكنهم كفروا عناداً، وقيل: معنى: مستبصرين عقلاء متمكنين من النظر والاستدلال، ولكنهم لم يفعلوا ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ أي لم يفوتونا ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ الحاصب الحجارة، والحاصب أيضاً الريح الشديدة، ويحتمل عندي أنه أراد به المعنيين، لأن قوم سيدنا لوط أهلكوا بالحجارة، وعاد أهلكوا بالريح، وإن حملناه على المعنى الواحد نقص ذكر الآخر، وقد أجاز كثير من الناس استعمال اللفظ الواحد في معنيين كقوله: ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ [الأحزاب: ٥٦] ويقوي ذلك هنا لأن المقصود هنا ذكر عموم أخذ أصناف الكفار ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ يعني ثمود ومدين ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ يعني قارون ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ يعني قوم نوح وفرعون وقومه.

The same ayah, in another commentary

Al-ʿAnkabūt 29:38