All commentaries

مفاتيح الغيب

Al-Rāzī

فخر الدين الرازي (ت ٦٠٦ هـ)

Long and searching: raises the hardest questions on a verse and works through them.

Al-ʿAnkabūt 29:38 Juzʾ 20 Page 400

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏

And [We destroyed] 'Aad and Thamud, and it has become clear to you from their [ruined] dwellings. And Satan had made pleasing to them their deeds and averted them from the path, and they were endowed with perception.

Read in the muṣḥaf

قَوْلُهُ تَعالى: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏

* * *
ثُمَّ قالَ تَعالى: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ وأهْلَكْنا عادًا وثَمُودَ لِأنَّ قَوْلَهُ تَعالى: ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ دَلَّ عَلى الإهْلاكِ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ الأمْرُ وما تَعْتَبِرُونَ مِنهُ، ثُمَّ بَيَّنَ سَبَبَ ما جَرى عَلَيْهِمْ فَقالَ: ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ فَقَوْلُهُ: ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ يَعْنِي: عِبادَتَهم لِغَيْرِ اللَّهِ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ يَعْنِي: عِبادَةَ اللَّهِ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ يَعْنِي بِواسِطَةِ الرُّسُلِ يَعْنِي فَلَمْ يَكُنْ لَهم في ذَلِكَ عُذْرٌ، فَإنَّ الرُّسُلَ أوْضَحُوا السُّبُلَ. ثُمَّ قالَ تَعالى: ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ عَطْفًا عَلَيْهِمْ أيْ: وأهْلَكْنا قارُونَ وفِرْعَوْنَ وهامانَ.
* * *
ثُمَّ قالَ تَعالى: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ كَما قالَ في عادٍ وثَمُودَ: ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ أيْ: بِالرُّسُلِ، ثُمَّ قالَ تَعالى: ﴿فاسْتَكْبَرُوا﴾ أيْ: عَنْ عِبادَةِ اللَّهِ. وقَوْلُهُ: ‏ ‏‏‏‏ إشارَةٌ إلى ما يُوَضِّحُ قِلَّةَ عَقْلِهِمْ في اسْتِكْبارِهِمْ، وذَلِكَ لِأنَّ مَن في الأرْضِ أضْعَفُ أقْسامِ المُكَلَّفِينَ، ومَن في السَّماءِ أقْواهم، ثُمَّ إنَّ مَن في السَّماءِ لا يَسْتَكْبِرُ عَلى اللَّهِ وعَنْ عِبادَتِهِ، فَكَيْفَ [ يَسْتَكْبِرُ ] مَن في الأرْضِ. ثُمَّ قالَ تَعالى: ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ أيْ: ما كانُوا يَفُوتُونَ اللَّهَ لِأنّا بَيَّنّا في قَوْلِهِ تَعالى: ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ (العَنْكَبُوتِ: ٢٢ ) أنَّ المُرادَ أنَّ أقْطارَ الأرْضِ في قَبْضَةِ قُدْرَةِ اللَّهِ.

The same ayah, in another commentary

Al-ʿAnkabūt 29:38