All commentaries

الهداية إلى بلوغ النهاية

Makkī ibn Abī Ṭālib

مكي بن أبي طالب القيسي (ت ٤٣٧ هـ)

Meaning, readings and rulings in one pass, from a great reciter.

Yūsuf 12:102 Juzʾ 13 Page 247

‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

That is from the news of the unseen which We reveal, [O Muhammad], to you. And you were not with them when they put together their plan while they conspired.

Read in the muṣḥaf

قوله: ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ إلى قوله ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ معنى الآية: أن الله (عز وجل) يقول لنبيه عليه السلام (إن) الذي اقتصصنا عليك من خبر يوسف، ويعقوب من أخبار الغيب الذي لم تشاهدها، ولا عاينتها يا محمد.

ثم قال: ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏: أي عند إخوة يوسف ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ على إلقاء يوسف في الجب. وهو مكرهم بيوسف.

ثم قال (تعالى) ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ يعني: مشركي قريش بمؤمنين، ولو حرصت على إيمانهم، ولكن الله (عز وجل) يهدي من يشاء.

(ثم قال تعالى): ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏: أي: لست تسأل قريشاً يا محمد أجراً) على دعائك إياهم إلى الإيمان. فيقولون لك: إنما تريد بدعائك إيانا إلى الإيمان أخذ أموالنا، وإذا كان حالك أنك لا تريد منهم جزاء، فالواجب عليهم أن يعلموا أن دعاءك لهم نصيحة منك لهم، وأتباعاً لأمر ربك.

‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏: أي: ما الذي أرسلك به ربك إلا عظة للعالمين.

ثم قال (تعالى): ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏: المعنى وكم يا محمد من علامة، ودلالة، وعبرة، وحجة في السماوات والأرض: كالشمس، والقمر، والنجوم، والجبال (والبحار) والنبات، وغير ذلك من آيتهما يُعاينونها، فيمرون عليها، وهم معرضون، لا يعتبرون بها، ولا يتفكرون بها. وفيما دلّت عليه من توحيد خالقها عز وجهه.

وقرأ السدي: ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ (بالنصب).

(و) الوقف على هذه القراءة، على [السماوات] تمام.

[و] النصب على إضمار فعل بمنزلة: "زيد أنزلت عليه"، كأنه قال:

ويغشون (الأرض) يمرون عليها، أو "ويلامسون الأرض" يمرون عليها، وشبه ذلك من الإضمار. وهو مثل ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ [الإنسان: ٣١].

وذكر الأخفش رفع "الأرض" على الابتداء، ويكون الوقف على "السماوات" حسناً أيضاً على هذا.

وقد تقدم القول في ﴿وَكَأَيِّن﴾ [آل عمران: ١٤٦] من آل عمران.

وقد ذكر الفراء أن "كائن" على قراءة ابن كثير: فاعل من "الكون" فيحسن الوقف على "النون"، لأنها لام الفعل.

وذكر الأخفش أن قوله: ﴿سَبِيلِيۤ أَدْعُواْ إِلَىٰ ٱللَّهِ﴾ [يوسف: ١٠٨]: تمام، وتابعه على ذلك أبو حاتم، وهو مروي عن نافع. ويبتدأ: ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ [يوسف: ١٠٨] فيكون "أنا" ابتداء، والمجرور: الخبر.

وقال عبيدة: ﴿أَنَاْ﴾ تأكيد للضمير في ﴿أَدْعُواْ﴾، فتكون ‏ ‏‏‏‏‏ متصلاً بأدعو، ويكون التمام على هذا: ﴿ٱلْمُشْرِكِينَ﴾.

The same ayah, in another commentary

Yūsuf 12:102