All commentaries

الهداية إلى بلوغ النهاية

Makkī ibn Abī Ṭālib

مكي بن أبي طالب القيسي (ت ٤٣٧ هـ)

Meaning, readings and rulings in one pass, from the great Andalusian reciter.

Al-Qalam 68:51 Juzʾ 29 Page 566

‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

And indeed, those who disbelieve would almost make you slip with their eyes when they hear the message, and they say, "Indeed, he is mad."

Read in the muṣḥaf

قوله تعالى: ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ إلى آخر السورة.

قال الفراء: هذا من إصابة العين. والتقدير: وإن يكاد الذين كفروا مما عاينوك يا محمد بأبصارهم ليأخذونك بالعين فَيَرْمونَكَ ويصرعونك كما ينصرع الذي يَزْلِق في الطين ونحوه، لأنهم كانوا يقولون: ما رأينا [مثل] حججه ولا مثله.

وقيل: المعنى أنهم كانوا من شدة نظرهم إليه [وتغيظهم] عليه أن يزلقوه من مكانه.

يقال: أَزْلَقَ الحَجّام الشَّعرَ وَزَلَقَهُ: إِذا حَلَقَه.

- ثم قال تعالى: ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏.

أي: ويقول الكفار: إن محمداً لمجنون.

قال ابن عباس: ليزلقونك بأبصارهم: أي ينفدونك من شدة نظرهم، من قولهم: زلق السهم وزهق إذا نفذ.

وقال ابن مسعود: ليزلقونك: لَيُزْهِقُونَكَ.

وقال مجاهد: "لينفِذونَك بأبصارهم".

وقال قتادة: ليصدونك.

- وقوله: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏

أي: لما سمعوا كتاب الله يتلى.

- ثم قال تعالى: ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏.

أي: ليس الذي جاء به محمد جنوناً بل هو ذكر للعالمين، أي: للجن والإنس. وقيل: المعنى: "بل محمد ذكر للعالمين".

The same ayah, in another commentary

Al-Qalam 68:51