All commentaries

الهداية إلى بلوغ النهاية

Makkī ibn Abī Ṭālib

مكي بن أبي طالب القيسي (ت ٤٣٧ هـ)

Meaning, readings and rulings in one pass, from a great reciter.

At-Tawbah 9:105 Juzʾ 11 Page 203

‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

And say, "Do [as you will], for Allah will see your deeds, and [so, will] His Messenger and the believers. And you will be returned to the Knower of the unseen and the witnessed, and He will inform you of what you used to do."

Read in the muṣḥaf

وقوله: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏، إلى قوله: ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏.

والمعنى: ‏‏‏، يا محمد، لهؤلاء الذين اعترفوا بذنوبهم: ‏‏‏‏‏‏، أي: اعملو بما يرضي الله، ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏، وسيراه رسوله والمؤمنون، في الدنيا، ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏، أي: تردون يوم القيامة، إلى الله الذي يعلم السر والعلانية، ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏، أي يخبركم بعملكم، ويجازيكم عليه جزاء المحسنين أو جزاء المسيء.

وقال مجاهد: الآية وعيد من الله.

و ‏‏‏‏‏ ‏‏، من رؤية العين.

ثم قال تعالى: ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏.

هذا معطوف على ما قبله. والمعنى: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ قوم ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏، ومنهم ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏، ومنهم ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏. فالتقدير: من هؤلاء المتخلفين عنكم، ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏، وقضائه فيهم.

‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏.

وهم قوم تخلفوا ولم يعتذروا إلى النبي ﷺ، وندموا على ما صنعوا، فتاب الله عليهم، إذ علم صحة توبتهم وندمهم، فقال: ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ [التوبة: ١١٧]، إلى قوله: ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ [التوبة: ١١٨].

قال ابن عباس: لما نزل: ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏، يعني: أبا لُبابة وصاحبيه، يعني: الثلاثة الذين لم يربطوا أنفسهم، ولم يظهروا التوبة، فلم يذكروا بشيءٍ، فضاقت عليهم الأرض بما رحبت، فـأنزل الله، عز وجل: ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏، الآية، فيهم فجعل الناس يقولون: هلكوا، إذ لم ينزل فيهم عُذْرٌ. وجعل آخرون يقولون: عسى الله أن يتوب عليهم، فصاروا مرجئين، لا يقطع لهم بشيء، حتى نزل: ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏، إلى قوله: ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏، ثم قال تعالى: ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ يعني: الثلاثة الذين أُرْجُوْا، إلى قوله: ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏.

وقال عكرمة: ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏: هم الثلاثة الذين خُلَّفُوْا.

والثلاثة في قول مجاهد: هلال بن أمية، ومُرارةَ بن الربيع، وكعب بن مالك، الثلاثة من الأوس.

وقال الضحاك: ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏، هم الثلاثة الذين خُلِّفُوا عن التوبة، يعني: توبة أبي لُبابة وصاحبيه، فضاقت عليهم الأرض، وكان أصحاب محمد ﷺ، فيهم فئتين، فئة تقول: هلكوا، وفئة تقول: عسى الله أن يعفو عنهم، فأنزل الله عز وجل: ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏، وأرجأ رسول الله ﷺ، أمرهم حتى نزلت توبتهم.

وقوله: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏.

ومعناه: إما يحجزهم عن التوبة، فيعذبهم، وإما يوفقهم فيتوب عليهم.

﴿حَكِيمٌ﴾، وقف، على قراءة من قرأ: ﴿ٱلَّذِينَ﴾، بغير واو. وغير وقف على قراءة من قرأ: ﴿ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ﴾ بالواو.

The same ayah, in another commentary

At-Tawbah 9:105