All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar.

At-Tawbah 9:105 Juzʾ 11 Page 203

‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

And say, "Do [as you will], for Allah will see your deeds, and [so, will] His Messenger and the believers. And you will be returned to the Knower of the unseen and the witnessed, and He will inform you of what you used to do."

Read in the muṣḥaf

‏‏‏ لِهَؤُلاءِ التائِبِينَ: ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ أيْ: فَإنَّ عَمَلَكم لا يَخْفى، خَيْرًا كانَ أوْ شَرًّا، عَلى اللهِ وعِبادِهِ، كَما رَأيْتُمْ، وتَبَيَّنَ لَكُمْ، أوْ غَيْرِ التائِبِينَ تَرْغِيبًا لَهم في التَوْبَةِ. فَقَدْ رُوِيَ: أنَّهُ لَمّا تِيبَ عَلَيْهِمْ قالَ الَّذِينَ لَمْ يَتُوبُوا: هَؤُلاءِ الَّذِينَ تابُوا كانُوا بِالأمْسِ مَعَنا لا يُكَلَّمُونَ، ولا يُجالَسُونَ، [فَما لَهُمْ]؟ فَنَزَلَتْ. وقَوْلُهُ تَعالى: ‏‏‏‏‏ ‏‏ وعِيدٌ لَهُمْ، وتَحْذِيرٌ مِن عاقِبَةِ الإصْرارِ، والذُهُولِ عَنِ التَوْبَةِ.

‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ (p-٧٠٨)ما يَغِيبُ عَنِ الناسِ ‏‏‏‏‏‏‏ ما يُشاهِدُونَهُ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ تَنْبِئَةَ تَذْكِيرٍ، ومُجازاةٍ عَلَيْهِ.

The same ayah, in another commentary

At-Tawbah 9:105