All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar and the readings.

At-Tawbah 9:106 Juzʾ 11 Page 203

‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

And [there are] others deferred until the command of Allah - whether He will punish them or whether He will forgive them. And Allah is Knowing and Wise.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏

١٠٦ (وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأمْرِ اللهِ) بِغَيْرِ هَمْزٍ: مَدَنِيٌّ، وكُوفِيُّ غَيْرَ أبِي بَكْرٍ، (مُرْجَئُونَ) غَيْرُهُمْ، مِن أرْجَيْتُهُ، وأرْجَأْتُهُ: إذا أخَّرْتَهُ، ومِنهُ المُرْجِئَةُ، أيْ: وآخَرُونَ مِنَ المُتَخَلِّفِينَ مَوْقُوفُونَ إلى أنْ يَظْهَرَ أمْرُ اللهِ فِيهِمْ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ إنْ أصَرُّوا، ولَمْ يَتُوبُوا ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ إنْ تابُوا، وهم ثَلاثَةٌ، كَعْبُ بْنُ مالِكٍ، وهِلالُ بْنُ أُمَيَّةَ، ومُرارَةُ بْنُ الرَبِيعِ. والضابِطُ: مَكَّةُ، تَخَلَّفُوا عَنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ، وهُمُ الَّذِينَ ذُكِرُوا في قَوْلِهِ: ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ بِرَجائِهِمْ ‏‏‏‏ في إرْجائِهِمْ، و"إمّا" لِلشَّكِّ، وهو راجِعٌ إلى العِبادِ، أيْ: خافُوا عَلَيْهِمُ العَذابَ، وارْجُوا لَهُمُ الرَحْمَةَ. ورُوِيَ: أنَّهُ عَلَيْهِ الصَلاةُ والسَلامُ أمَرَ أصْحابَهُ ألّا يُسَلِّمُوا عَلَيْهِمْ، ولا يُكَلِّمُوهُمْ، ولَمْ يَفْعَلُوا كَما فَعَلَ ذَلِكَ الفَرِيقُ مِن شَدِّ أنْفُسِهِمْ عَلى السَوارِي، وإظْهارِ الجَزَعِ والغَمِّ، فَلَمّا عَلِمُوا أنَّ أحَدًا لا يَنْظُرُ إلَيْهِمْ فَوَّضُوا أمْرَهم إلى اللهِ، وأخْلَصُوا نِيّاتِهِمْ، ونَصَحَتْ تَوْبَتُهُمْ، فَرَحِمَهُمُ اللهُ.

The same ayah, in another commentary

At-Tawbah 9:106