All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one connected whole — why this verse follows that, and this surah that.

At-Tawbah 9:106 Juzʾ 11 Page 203

‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

And [there are] others deferred until the command of Allah - whether He will punish them or whether He will forgive them. And Allah is Knowing and Wise.

Read in the muṣḥaf

ولَمّا ذَكَرَ القِسْمَيْنِ المُنْجَزَ عَذابُهم ومَثابُهُمْ، ذَكَرَ المُؤَخَّرَ أمْرُهم [وهُوَ القِسْمُ الظّالِمُ لِنَفَسِهِ في الَّذِي بَدَأ بِهِ في سُورَةِ فاطِرٍ سُورَةِ الحَشْرِ الآخَرِ، ولا يَبْعُدُ أنْ تَكُونَ هَذِهِ سُورَةَ الحَشْرِ الأوَّلِ؛ لِأنَّهُ ﷺ ساقَ النّاسَ إلى أرْضِ المَحْشَرِ] فَقالَ: ‏‏‏‏‏‏‏‏ أيْ: ومِنهم آخَرُونَ ‏‏‏‏‏ أيْ: مُؤَخَّرُونَ بَيْنَ الرَّجاءِ والخَوْفِ ‏‏‏ ‏‏ أيْ: لِما يَأْمُرُ بِهِ فِيهِمُ المَلِكُ الأعْظَمُ الَّذِي لَهُ الأمْرُ كُلُّهُ لا يَدْرُونَ أيُعَذَّبُونَ أمْ يُرْحَمُونَ؛ وقَدَّمَ قَوْلَهُ: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ إنْ أصَرُّوا - تَخْوِيفًا [لَهُمْ] حَمْلًا عَلى المُبادَرَةِ إلى التَّوْبَةِ وتَصْفِيَتِها والإخْلاصِ فِيها وحَثًّا عَلى أنْ يَكُونَ الخَوْفُ ما دامَ الإنْسانُ صَحِيحًا (p-١٥)أغْلَبَ، وثَنّى بِقَوْلِهِ: ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ: إنْ تابُوا تَرْجِيَةً لَهم وتَرْقِيقًا لِقُلُوبِهِمْ بِالتَّذْكِيرِ بِمَنزِلِ الأُنْسِ الَّذِي أخْرَجُوا أنْفُسَهم مِنهُ ومَنَعُوها مِن حُلُولِهِ وطِيبِ مُسْتَقَرِّهِ ومَقِيلِهِ وحَلْيِ أوْقاتِهِ وعَلِيِّ مَقاماتِهِ وشَهِيِّ أقْواتِهِ.

ولَمّا كانَ رُبَّما قالَ قائِلٌ: ما فائِدَةُ التَّأْخِيرِ وما المانِعُ مِنَ التَّنْجِيزِ؟ قالَ: ‏‏‏ أيِ المُحِيطُ بِكُلِّ شَيْءٍ قُدْرَةً وعِلْمًا ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ تَرْهِيبًا وتَرْغِيبًا وتَبْعِيدًا وتَقْرِيبًا واحْتِراسًا مِمّا قَدْ يُوهِمُهُ التَّرْدِيدُ مِنَ الشَّكِّ وتَدْرِيبًا، وقِراءَةُ ”غَفُورٌ رَحِيمٌ“ لِلزِّيادَةِ في التَّرْجِيَةِ.

The same ayah, in another commentary

At-Tawbah 9:106