All commentaries

تفسير القرآن

Al-Samʿānī

أبو المظفر السمعاني (ت ٤٨٩ هـ)

Short and steady — the plain meaning, with the reports that bear on it and little else.

Al-Ḥashr 59:12 Juzʾ 28 Page 547

‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

If they are expelled, they will not leave with them, and if they are fought, they will not aid them. And [even] if they should aid them, they will surely turn their backs; then [thereafter] they will not be aided.

Read in the muṣḥaf

قَوْله تَعَالَى: ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ يَعْنِي: لَئِن أخرج الْيَهُود لَا يخرج مَعَهم المُنَافِقُونَ.

وَقَوله: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏ أَي: لَئِن قوتل الْيَهُود لَا ينصرهم المُنَافِقُونَ.

وَقَوله: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏ فَإِن قيل: كَيفَ قَالَ: ‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ثمَّ قَالَ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ وَإِذا أخبر الله تَعَالَى أَنهم لَا ينصرونهم كَيفَ يجوز أَن ينصروهم؟ وَالْجَوَاب من وُجُوه: أَحدهَا: أَن قَوْله: ‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏ فِي قوم من الْمُنَافِقين، وَقَوله: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ أَي: فِي قوم آخَرين مِنْهُم، وهم الَّذين لم يَقُولُوا ذَلِك القَوْل.

وَالْوَجْه الثَّانِي: أَن قَوْله: ‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏ أَي: طائعين.

وَقَوله: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ أَي: مكرهين.

وَالْوَجْه الثَّالِث: أَن قَوْله: ‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏ أَي: لَا يدومون على نَصرهم. وَقَوله: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ أَي: نصروهم فِي الِابْتِدَاء.

وَالْوَجْه الرَّابِع كَمَا قَالَه الزّجاج: هُوَ أَنهم لَا ينصرونهم على مَا قَالَ الله تَعَالَى، وَقَوله: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ أَي: قصدُوا نصرتهم، لولوا الأدبار أَي: انْهَزمُوا، وَذَلِكَ بِمَا يلقِي الله تَعَالَى فِي قُلُوبهم من الرعب.

وَقَوله: ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏ أَي: لَا ينصر الْيَهُود.

The same ayah, in another commentary

Al-Ḥashr 59:12