All commentaries

أنوار التنزيل

Al-Bayḍāwī

ناصر الدين البيضاوي (ت ٦٨٥ هـ)

Compact and precise. The commentary taught in the madrasa for six centuries.

Ṭā-Hā 20:128 Juzʾ 16 Page 321

‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏

Then, has it not become clear to them how many generations We destroyed before them as they walk among their dwellings? Indeed in that are signs for those of intelligence.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ مُسْنَدٌ إلى اللَّهِ تَعالى أوِ الرَّسُولِ أوْ ما دَلَّ عَلَيْهِ. ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ أيْ إهْلاكُنا إيّاهم أوِ الجُمْلَةُ بِمَضْمُونِها، والفِعْلُ عَلى الأوَّلَيْنِ مُعَلَّقٌ يَجْرِي مَجْرى أعْلَمُ ويَدُلُّ عَلَيْهِ القِراءَةُ بِالنُّونِ.

‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ويُشاهِدُونَ آثارَ هَلاكِهِمْ. ‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ لِذَوِي العُقُولِ النّاهِيَةِ عَنِ التَّغافُلِ والتَّعامِي.

‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ وهي العِدَةُ بِتَأْخِيرِ عَذابِ هَذِهِ الأُمَّةِ إلى الآخِرَةِ. ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ لَكانَ مِثْلَ ما نَزَلَ بِعادٍ وثَمُودِ لازِمًا لِهَؤُلاءِ الكَفَرَةِ، وهو مَصْدَرٌ وُصِفَ بِهِ أوِ اسْمُ آلَةٍ سُمِّيَ بِهِ اللّازِمُ لِفَرْطِ لُزُومِهِ كَقَوْلِهِمْ لِزازُ خَصْمٍ. ‏‏‏‏ ‏‏‏ عُطِفَ عَلى ﴿كَلِمَةٌ﴾ أيْ ولَوْلا العِدَةُ بِتَأْخِيرِ العَذابِ وأجَلٌ مُسَمًّى لِأعْمارِهِمْ، أوْ لِعَذابِهِمْ وهو يَوْمُ القِيامَةِ أوْ يَوْمَ بَدْرٍ لَكانَ العَذابُ لِزامًا والفَصْلُ لِلدَّلالَةِ عَلى اسْتِقْلالِ كُلٍّ مِنهُما بِنَفْيِ لُزُومِ العَذابِ، ويَجُوزُ عَطْفُهُ عَلى المُسْتَكِنِ في كانَ أيْ لَكانَ الأخْذُ العاجِلُ وأجَلٌ مُسَمًّى لازِمَيْنِ لَهُ.

The same ayah, in another commentary

Ṭā-Hā 20:128