All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one connected whole — why this verse follows that, and this surah that.

Ṭā-Hā 20:128 Juzʾ 16 Page 321

‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏

Then, has it not become clear to them how many generations We destroyed before them as they walk among their dwellings? Indeed in that are signs for those of intelligence.

Read in the muṣḥaf

ولَمّا كانَ ما مَضى مِن هَذِهِ السُّورَةِ وما قَبْلَها مِن ذِكْرِ مَصارِعِ الأقْدَمِينَ، وأحادِيثِ المُكَذِّبِينَ، بِسَبَبِ العِصْيانِ عَلى الرُّسُلِ، سَبَبًا عَظِيمًا لِلِاسْتِبْصارِ والبَيانِ، كانُوا أهْلًا لِأنْ يُنْكِرَ عَلَيْهِمْ لُزُومَهم لِعَماهم فَقالَ تَعالى: ‏‏‏‏ ‏‏‏ أيْ يُبَيِّنْ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ كَثْرَةَ إهْلاكِنا (p-٣٦٥)لِمَن تَقَدَّمَهم ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ بِتَكْذِيبِهِمْ لِرُسُلِنا، حالَ كَوْنِهِمْ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ويَعْرِفُونَ خَبَرَهم بِالتَّوارُثِ خَلَفًا عَنْ سَلَفٍ أنّا نَنْصُرُ أوْلِياءَنا ونُهْلِكُ أعْداءَنا ونَفْعَلُ ما شِئْنا! والأحْسَنُ أنْ لا يُقَدَّرَ مَفْعُولٌ، ويَكُونَ المَعْنى: أوَ لَمْ يَقَعْ لَهُمُ البَيانُ الهادِي، ويَكُونَ ما بَعْدَهُ اسْتِئْنافًا عَيْنًا كَما وقَعَ البَيانُ بِقَوْلِهِ اسْتِئْنافًا: ‏‏ ‏ ‏‏‏ أيِ الإهْلاكِ العَظِيمِ الشَّأْنِ المُتَوالِي في كُلِّ أُمَّةٍ ‏‏‏ عَظِيماتِ البَيانِ ‏‏‏ ‏‏‏ أيِ العُقُولِ الَّتِي مِن شَأْنِها النَّهْيُ عَمّا لا يَنْفَعُ فَضْلًا عَمّا يَضُرُّ، فَإنَّها تَدُلُّ بِتَوالِيها عَلى قُدْرَةِ الفاعِلِ، وبِتَخْصِيصِ الكافِرِ بِالهَلاكِ والمُؤْمِنِ بِالنَّجاةِ عَلى تَمامِ العِلْمِ [مَعَ -] عُمُومِ القُدْرَةِ، وعَلى أنَّهُ تَعالى لا يُقِرُّ عَلى الفَسادِ وإنْ أمْهَلَ - إلى غَيْرِ ذَلِكَ مِمَّنْ لَهُ وازِعٌ مِن عَقْلِهِ.

The same ayah, in another commentary

Ṭā-Hā 20:128