All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one connected whole — why this verse follows that, and this surah that.

Ṭā-Hā 20:127 Juzʾ 16 Page 321

‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

And thus do We recompense he who transgressed and did not believe in the signs of his Lord. And the punishment of the Hereafter is more severe and more enduring.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏‏ أيْ ومِثْلُ ذَلِكَ الجَزاءِ الشَّدِيدِ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ في مُتابَعَةِ هَواهُ فَتَكَبَّرَ عَنْ مُتابَعَةِ أوامِرِنا ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ فَكَفَرَ إحْسانَهُ إمّا بِالتَّكْذِيبِ وإمّا بِفِعْلِهِ فِعْلَ المُكَذِّبِ.

ولَمّا ذَكَرَ أنَّ هَذا الضّالَّ كانَ في الدُّنْيا مُعَذَّبًا بِالضَّنْكِ، وذَكَرَ بَعْضَ ما لَهُ في الآخِرَةِ، قالَ مُقْسِمًا لِما لَهُ مِنَ التَّكْذِيبِ: ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ بِأيِّ نَوْعٍ كانَ ‏‏‏ مِن عَذابِ الدُّنْيا ‏‏‏‏ مِنهُ، فَإنَّ الدُّنْيا دارُ زَوالٍ، ومَوْضِعُ قَلْعَةٍ وارْتِحالٍ.

The same ayah, in another commentary

Ṭā-Hā 20:127